قصائد

يمينا بنور الفجر يوما إذا بدا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالواو

  1. ١يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً إذا بَداوبالنّجْمِ في جوِّ السّماءِ إذا هَوى
  2. ٢لقدْ شِدْتَ رَبْعَ النّظْمِ بعْدَ دُروسِهوأحْيَيْتَ منْهُ سفنّةً وافَقَتْ هَوى
  3. ٣وأنّسْتَ نفْساً طالَما لقِيَتْ بِهاصُروفُ اللّيالي في مُصاحَبَةِ النّوى
  4. ٤وأتْحَفْتَ بالدُرِّ الذي مَنْ يفُزْ بهِعلى كلِّ ذُخْرٍ في الوجودِ قدِ احْتَوى
  5. ٥خَلا أنّ دَعْوَى منْكَ غيْرُ صحيحةٍأتَتْ ضِدَّ ما أخْفَى الفُؤادُ وما نَوى
  6. ٦ويُكْذِبُها الحِسُّ الذي مَنْ يرُدُّهُفللجَهْلِ أصْغى أو إلى أهْلِهِ انْضَوى
  7. ٧إذا خبَرٌ ضُمّتْ إليه قَرينَةٌحكَمتَ بظنٍّ ليْسَ بالواهِنِ القُوَى
  8. ٨وزُهْدُكَ في الأنْثى شَهيدٌ مُثبِتٌوما ضَلّ مَنْ بالحَقِّ جاءَ ولا غَوى
  9. ٩وما قُلْتُ بيْتاً منْ نَسيبٍ مُشَبِّباًبغانِيَةٍ أو بتَّ منْهُ علَى جَوى
  10. ١٠إذا ما ذكَرْنا مَنْ يَهيمُ بغادَةٍذُكِرْتَ فنَسْتَثْنيكَ منّا بِما سِوى
  11. ١١أتَقْعُدُ عنْ قاضِي القُضاةِ ابْنِ أكْتَمٍوعنْ حسَنٍ منْ بعْدِ ما نشَرَ اللِّوا
  12. ١٢وأنتَ الذي شمّرْتَ في شدِّ أزْرِهِعنِ السّاعِدِ الأقْوى لتَنْشُرَ ما طَوى
  13. ١٣فكمْ مُرْهَفِ العِطْفِ انْتَضى اللحْظَ مُرْهَفاًعليْكَ وأحْوى الطّرْفِ لُبَّكَ قدْ حَوى
  14. ١٤وزِدْتَ بأنّ الورْدَ عندَكَ إنْ بَداأنيقَ الجَنى والآسَ في وَجْنَةٍ سَوا
  15. ١٥وهذا لعَمْري مَذْهَبٌ لمْ يُقَلْ بهِولكنّ مَنْ لمْ يرْوِ ليْسَ كمَنْ رَوى
  16. ١٦وإنْ أفْرَطَ الشّيْءُ اسْتَحالَ لضِدّهِوكمْ طابِخٍ كشْحانَ رمّدَ ما شَوى
  17. ١٧ودونَكَها منّي إليْكَ بَديهَةًأتَتْ لكَ من قَلْبٍ علَى حُبِّكَ انْطَوى
  18. ١٨بقِيتَ أخا سعْدٍ جَديدٍ لباسُهُوعِزٍّ على الأيّامِ ممْتَنِعِ الصَّوَى