خلني في محبة المحبوب
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالباء
حجم الخط
- خلني في محبة المحبوبفهي عندي نهاية المطلوب
- وتباعد يا جاهلاً يا خبيثاًعن طريقي وعد عن أسلوبي
- بك لو قد أراد ربك خيراًقلت مما عملت يا نفس توبي
- لكن الله قد أضلك جهلاًبالمقام المعظم المرغوب
- إن تكن قد أعبت ما أنا فيهثم أصبحت منكراً مشروبي
- أنت في الكفر حيث تجعل عيباًليس من كان فيه بالمعيوب
- وعلى الله منكر والنبيين بما قد عددته في الذنوب
- فإلَهُ الورى له محبوبٌواسمه المصطفى شفاء القلوب
- وكذاك الرسول من جاء يدعونا بحقٍ للفرض والمندوب
- كان محبوبه ابن حارثة زيداً تبناه فهو كالمنسوب
- ولموسى فتاه يوشع محبوبٌ وقد جل عن جميع العيوب
- وابن يعقوب وهو يوسف حسنكان محبوب ذي التقى يعقوب
- ثم داوود كان بالحسن مغرىوسقى بالجمال ألطف كوب
- ظن داوود إنما قد فتناه كما قال عالم بالغيوب
- وكثير من أمة الخير كانوابهوى الحسن في فؤاد طروب
- ولنا اسوة بهم عن عفافوتقى واستقامة ورسوب
- فإذا ما رميتنا بقبيحأو ليس الجميع بالمكتوب
- طبعنا الحب ليس ينفك عنابأباطيل جاهل محجوب
- لكن الله حسبنا فهو كافينا على كل ذي افتراء كذوب