ظلمات تقدرت تقديرا
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفالراء
- ١ظلمات تقدرت تقديرامن قديم وصورت تصويرا
- ٢وعلا بعضها المرتَّبَ بعضٌهكذا طبق ما أتى تحريرا
- ٣واسمها الكائنات علواً وسفلاًكاملات لا نقص لا تغييرا
- ٤كاشف حيث لا بداية عنهانور حق يعرِّفُ التنكيرا
- ٥فهي بالنور وهو محض وجودمطلق عن قيودها تكبيرا
- ٦وعهدنا النور المنفر للظلمة في الحال إن بدا تنفيرا
- ٧ثم إنا لما رأيناه أبقىوصفها طبق ما اقتضته قريرا
- ٨وهي لا شك أنها عدم صرف قديماً قلنا مقالاً شهيرا
- ٩رحمة منك عمت الكل حتىأثرت في ظهورهم تأثيرا
- ١٠ولهم ههنا الظهور وخافهو عنهم بهم يرى التستيرا
- ١١وهو رأى العوام من أهل دين الله حظ النفوس فيهم أثيرا
- ١٢ولنا ههنا مقالة صدقحبرتها أئمتي تحبيرا
- ١٣إنما الظاهر الذي ليس يخفىنور حق وسل بذاك خبيرا
- ١٤والتي لم تكن ولا هي كانتلاح فيها نور الغيوب منيرا
- ١٥ظلمات على الذي هي فيهأزلاً لم تزل ولا تنويرا
- ١٦إنما النور وحده هو بادفي ظلام مقدر تقديرا
- ١٧فيرى نفسه برؤيتنا فيكل شيء لذاك كان بصيرا
- ١٨ونرى نفسنا به ويراناهو أيضا بنا فكان قديرا
- ١٩ونراه برؤية هي منهجاءنا وعده بها تبشيرا
- ٢٠ثم في الأربع المراتب كشفهو هذا للنور ثم استعيرا
- ٢١واعترته مراتب وإضافات فسمى عقلاً وحساً كثيرا
- ٢٢وإذا حقق المحقق هذاونفى عنه بالسوى تغريرا
- ٢٣قال أوصاف ربنا وكذا الأسماء بالكائنات فاحت عبيرا
- ٢٤فهو منها الأوصاف وهو المسمىعندها باعتبارها تقريرا
- ٢٥ولهذا نقول تلك قديمات وعين الذات التي لا نظيرا
- ٢٦وهي ذات حقيقة موصوفومسمى شريعة توقيرا
- ٢٧ثم بالشرع والحقيقة نأتيظاهراً باطناً ولا تخييرا
- ٢٨ونقول الذي به الكل قالوافنساوي المحقق النحريرا
- ٢٩إنهم عند ربهم درجاتكلهم لا تشيين لا تعييرا
- ٣٠والبرايا قسمان أهل نعيمفي جنان ومن يرون السعيرا
- ٣١والذي قلبه المصدق ناجوسواه مكفّر تكفيرا
- ٣٢ثم أهل الجنان قسمان أدنىثم أعلى يرى بها التصديرا
- ٣٣والذي فاته الذي نحن فيهههنا من علومنا تقصيرا
- ٣٤إن يكن مؤمناً به مذعناً لاهو ناف له يراه حقيرا
- ٣٥فهو في جنة النعيم ولكنلا يرى الرفع والمقام الخطيرا
- ٣٦وإذا كان جاحداً مسلماً فيظاهر الشرع يلتقي تيسيرا
- ٣٧وهو في مذهب الحقيقة شخصٌكافر لا يرى الغداة نصيرا
- ٣٨وبحكم الحقيقة الله فيناحاكم في غد فكن مستجيرا
- ٣٩وهنا الشرع لانتظام أمور الناس وافى مبشراً ونذيرا
- ٤٠فاغتنم ما أقوله لك واعرفوتذكر بفهمه تذكيرا
- ٤١وتبين مقالتي فهي نصحلك جاءت فحذرت تحذيرا