لمتى تموه بالمهاة وبالرشا
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملمدحالشين
- ١لمتى تُموِّهُ بالمهاة وبالرشاوخفيُّ سرك في العوالم قد فشا
- ٢صرح بمن تهوى وقل هو ما تروايا عاذلون فعشقه ملأ الحشى
- ٣هو ظاهر وإن اختفى بالشمس أوبالبدر أوغصن الأراكة كيف شا
- ٤قمر ومطلعه القلوب تحققاًومغيبه الأوهام مظلمة الغشا
- ٥شغفت به كل العقول وما درتلما تجلَّى بالجمال فأدهشا
- ٦فغرام هذا بالغوير ولعلعوغرام هذا بالمليح إذا مشى
- ٧فإذا اهتدوا عرفوا بمن شغفوا بهواستأنس القلب الذي قد أوحشا
- ٨وستائر الأوهام عنه تحولتوالصبح أسفر وانقضى وقت العشا
- ٩نحن العصابة في شريعة أحمدحالاً وقالاً لا نميل إلى الرشى
- ١٠نرمي على المتأولين بنبلنافي نصرة الحق المبين مُرَيَّشا
- ١١ونظل نرقب نورنا ونذوب فيإشراقه من حين عارفنا انتشى
- ١٢ونصول في أهل النفوس بربناإن حاولوا الشرف الرفيع تحرشا
- ١٣الله أكبر هذه ذات البهاوالحسن أسفرت اللثام المحتشى
- ١٤حتى العدى كذبت بما كذبت بهووشى بها عند الأجانب من وشى
- ١٥وهي المنزهة المقدسة التيأحيى تجليها القلوب وأنعشا
- ١٦وبأمرها ظهرت بما ظهرت ولمتزل الغيوب لباسها والمَفْرَشا
- ١٧يا هذه إني بحبك مغرمقلق الفؤاد بمهجتي شغف نشا
- ١٨كيف اتجهت رأيت وجهاً ظاهراًخلف البراقع بالجمال منقشا
- ١٩وإذا أردت تجليات جمالهفأنا التجلي لا وجدتك أطرشا
- ٢٠وجه متى نظرت إليه قلوبنابفنائها عنه انجلى وتبشبشا
- ٢١ومزيد إنعام بوافر حكمةمنعته رحمته بنا أن يبطشا
- ٢٢حلم له غلب العقاب فربمايعفو عن الجاني وإن هو أفحشا
- ٢٣طير الرجا أبدا عليه مرفرفٌقد فرَّ في وكر الغيوب وعششا
- ٢٤شمس بطلعتها خفافيش الورىعميت وكان الطرف منها أعمشا
- ٢٥والكائنات كثلجة ذابت بهاماء تفرق بالفنا وترششا
- ٢٦هي ديننا والدين إن يك غيرهالا زال دينا في البرية مخدشا
- ٢٧مدت علينا رفرفاً من ظلهاكَرَماً وكَرْماً بالعلوم مُعَرِّشا