قصائد

لمتى تموه بالمهاة وبالرشا

عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملمدحالشين

  1. ١لمتى تُموِّهُ بالمهاة وبالرشاوخفيُّ سرك في العوالم قد فشا
  2. ٢صرح بمن تهوى وقل هو ما تروايا عاذلون فعشقه ملأ الحشى
  3. ٣هو ظاهر وإن اختفى بالشمس أوبالبدر أوغصن الأراكة كيف شا
  4. ٤قمر ومطلعه القلوب تحققاًومغيبه الأوهام مظلمة الغشا
  5. ٥شغفت به كل العقول وما درتلما تجلَّى بالجمال فأدهشا
  6. ٦فغرام هذا بالغوير ولعلعوغرام هذا بالمليح إذا مشى
  7. ٧فإذا اهتدوا عرفوا بمن شغفوا بهواستأنس القلب الذي قد أوحشا
  8. ٨وستائر الأوهام عنه تحولتوالصبح أسفر وانقضى وقت العشا
  9. ٩نحن العصابة في شريعة أحمدحالاً وقالاً لا نميل إلى الرشى
  10. ١٠نرمي على المتأولين بنبلنافي نصرة الحق المبين مُرَيَّشا
  11. ١١ونظل نرقب نورنا ونذوب فيإشراقه من حين عارفنا انتشى
  12. ١٢ونصول في أهل النفوس بربناإن حاولوا الشرف الرفيع تحرشا
  13. ١٣الله أكبر هذه ذات البهاوالحسن أسفرت اللثام المحتشى
  14. ١٤حتى العدى كذبت بما كذبت بهووشى بها عند الأجانب من وشى
  15. ١٥وهي المنزهة المقدسة التيأحيى تجليها القلوب وأنعشا
  16. ١٦وبأمرها ظهرت بما ظهرت ولمتزل الغيوب لباسها والمَفْرَشا
  17. ١٧يا هذه إني بحبك مغرمقلق الفؤاد بمهجتي شغف نشا
  18. ١٨كيف اتجهت رأيت وجهاً ظاهراًخلف البراقع بالجمال منقشا
  19. ١٩وإذا أردت تجليات جمالهفأنا التجلي لا وجدتك أطرشا
  20. ٢٠وجه متى نظرت إليه قلوبنابفنائها عنه انجلى وتبشبشا
  21. ٢١ومزيد إنعام بوافر حكمةمنعته رحمته بنا أن يبطشا
  22. ٢٢حلم له غلب العقاب فربمايعفو عن الجاني وإن هو أفحشا
  23. ٢٣طير الرجا أبدا عليه مرفرفٌقد فرَّ في وكر الغيوب وعششا
  24. ٢٤شمس بطلعتها خفافيش الورىعميت وكان الطرف منها أعمشا
  25. ٢٥والكائنات كثلجة ذابت بهاماء تفرق بالفنا وترششا
  26. ٢٦هي ديننا والدين إن يك غيرهالا زال دينا في البرية مخدشا
  27. ٢٧مدت علينا رفرفاً من ظلهاكَرَماً وكَرْماً بالعلوم مُعَرِّشا