أجنها الفكر وأبداها العبق
ابن الساعاتيأيوبيالقاف
- ١أجنَّها الفكر وأبداها العبقْما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْ
- ٢لا ذنبَ للصبح وشمسٌ ما رأىوالعذرُ للَّيل ومسكٌ ما انتشق
- ٣بالقلب ما بقلبها من غصَّةوجداً وما لوشحها من القلقْ
- ٤إذا تثنَّى قدّها في فرعهابان به معنى القضيب في الورقْ
- ٥ومقلةٍ ما لي بها من مقلةٍيدٌ على طول البكاء والأرقْ
- ٦لولا خيالات الدجى ما فضّلتبنفسجَ الليل على ورد الشَّفقْ
- ٧يا راقدينَ ورقادي بعدهمأخز الهدو مدعى أ مسترقْ
- ٨قطعتمُ نومي وجفني سارقوإنما يقطع شرعاً من سرقْ
- ٩أخلفتُ ثوب السقم في حبّكموعادةً أن ينزع الثوبُ الخلقْ
- ١٠من لي بكافور الصباح قولةًمن ساهرٍ أملهُ مسك الغسقْ
- ١١ولو وفيتُ لخؤونٍ غادرٍتبعتُ قلبي معكم حيث انطلقْ
- ١٢أباسمٌ بالغور أم برقٌ حفاأم صارمٌ جرّد أم سهمٌ مرقْ
- ١٣هبَّ تهاميَّ السَّنا فنارهمدُّ البكا وماؤه شبُّ الحرقْ
- ١٤إذا استطار جمرةً في فحمةٍمن الدجى جلَّ به الشوق ودقْ
- ١٥أفهمني وحيَ الغرام ومضهُوالشأن أن يفصح ثغرٌ ما نطقْ
- ١٦يا راكباً محمله سابحةٌفي لجَّة الآلِ إذا الآل خفقْ
- ١٧حدّثْ عن الصَّادي إلى مناهلٍلم يسقَ يوماً بعدها إلاَّ الشَّرقْ
- ١٨بلّغْ بلغتَ لوعتي ظامي الحشاممرَّض الجفن لذيذ المعتنق
- ١٩حقفيُّ ما يضمُّه مئرزهُخوطيُّ ما فوق مجال المنتطقْ
- ٢٠ما صفو ودّي نهزةٌ يرصدهاشوبُ القذى فيه ولا غشُّ الملقْ
- ٢١ظبيُ حمىً جفونهُ لي وهقٌوطالما صيد الغزال بالوهقْ
- ٢٢حاشاه أن يلزمَ قلباً في الهوىعفَّ بذنبِ ناظرٍ فيه فسق
- ٢٣قفّ منه إن كنت لأجلي واقفاًبمطلق الحسن غداً قيد الحدقْ
- ٢٤وقل له إن الفراق موقفٌلولا صفيُّ الدين ما شاق وشقّ