ومن أعجب الأمر هذا الخفا
عبد الغني النابلسيعثمانيالمتقاربالفاء
- ١ومن أعجب الأمر هذا الخفاوهذا الظهور لأهل الوفا
- ٢وما في الوجود سوى واحدولكن تكثَّر لما صفا
- ٣وأصل جميع الورى نقطةعلى عين أمر بدت أحرفا
- ٤وتلك الحروف غدت كلمةفكانت مشوق الحشى المدنفا
- ٥فإن قلت لا شيء قلنا نعمهو الحق والشيء فيه اختفى
- ٦وإن قلت شيء نقول الذيله الحق أثبت كيف انتفى
- ٧وضج الحسود ولم يتئدولام العذول وما أنصفا
- ٨وقد حال بينك يا عاذليوبيني بأنك لن تعرفا
- ٩وأين ضلوعي التي في لظىوأين زفيري الذي ما انطفا
- ١٠وأين دموعي تلك التيتسيل وجفني الذي ما غفا
- ١١ألم تر أن المحبين لايرون النعيم بغير الجفا
- ١٢فمهلاً رويدك إني امرؤتركت سلوي لمن عنفا
- ١٣وخلفت خلفي جميع الورىوقلبي على قلبه أشرفا
- ١٤وفوقيَ تحتي ولا تحت ليوبعدي هو القبل يا من وفى
- ١٥ولما شربت كؤوس الهوىوذقت المدامة والقرقفا
- ١٦أزيلت صفاتي فلا وصف ليوعني جميعي مضى واختفى
- ١٧وما أنا إلا هيولا الورىولمحة نور من المصطفى
- ١٨خليليَّ قوما بنا للحمىعسانا نرى الرشأ الأهيفا
- ١٩وعوجا على سفح ذاك اللوىوإن جئتما دار سلمى قفا
- ٢٠فإني مشوق كثير الجوىعسى الحب بالوصل أن يعطفا
- ٢١وقولا لمن لام ويح الذيبه كدر بين أهل الصفا