عجبا يعاتبني بلا ذنب
الأمير الصنعانيعثمانيالكاملعتابالياء
- ١عجباً يعاتبني بلا ذنبمن سار عن عيني إلى قلبي
- ٢بحر الندى والعلم من ظهرتأوصافه في الشرق والغرب
- ٣رفقاً فماذا عسىإن لم تزر أوطانكم كتبي
- ٤فلقد نزلتم في الفؤاد وهلكتب الفتى يوماً إلى القلب
- ٥شرط العهاد كما عرفت بهعدم اتحاد الحب بالحب
- ٦وأنا الذي أهوى وأنت أنافعتاب نفسك عده عتبي
- ٧فإذا أجبت عليك كنت إذاًغيري وهذا غاية الذنب
- ٨ولقد عجبت لطول عتبك ليأجهلت أنك ساكن القلب
- ٩أظننت أنك صرت منفصلاًلما نأيت كسائر الصحب
- ١٠قد ساء ظني في مودتكملما أطلتَ عليَّ في العتب
- ١١أوهمتني أني سواك بهوبمثل هذا كتبكم تُنْبِي
- ١٢هذا يدل بأن ودكُمُخلق ترقع خرقه كتبي
- ١٣كن كيف شئت فأنت أنت أناوأنا وأنت أنا فما ذنبي
- ١٤أوجب واسلب أيُّمَا صفةأنا أنت في الإِيجاب والسلب
- ١٥أجهلت ما قد كنت تعلمهأيام سربك في الهوى سربي
- ١٦أيام تجني كل فائدةمن يانع التحقيق والرطب
- ١٧وأنا أبثك كل شاردةوأريد أن ترقى على القطب
- ١٨فاذكر فدتك النفس مجلسنافي الدرس تذكر كنه ما أنبي
- ١٩واجعل مكافاتي دعاؤك ليإن سرت منفرداً إلى ربي
- ٢٠ورحلت عن وطني وعن سكنيوحللت في الأكفان والترب
- ٢١فهناك تحقيقي يضيع ولايجدي إذا نوقشت في ذنبي
- ٢٢وعساه يغفر لي ويرحمنيحسي به دون الورى حسبي