ما بال قلبك لا يزال يهيجه
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالميم
حجم الخط
- ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ
- ذِكرُ الَّتي طَرَقَتكَ بَينَ رَكائِبٍتَمشي بِمِزهَرِها وَأَنتَ حَرامُ
- أَتُريدُ قَتلَكَ أَم جَزاءَ مَوَدَّةٍإِنَّ الرَفيقَ لَهُ عَلَيكَ ذِمامُ
- قَد ساقَني قَدَرٌ وَحَينٌ غالِبٌمِنها وَصَرفُ مَنِيَّةٍ وَحِمامُ
- قَد كُنتُ أَغنى في السَفاهَةِ وَالصِباعَجَباً لِما تَأتي بِهِ الأَيّامُ
- وَالآنَ أَعذُرُها وَأَعلَمُ أَنَّماسُبُلُ الضَلالَةِ وَالهُدى أَقسامُ
- إِن تَعدُ دارُكُم أَزُركِ وَإِن أَمُتفَعَلَيكِ مِنّي رَحمَةٌ وَسَلامُ