في امتزاج الوجود بالعدم
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالميم
- ١في امتزاج الوجود بالعدمِواختلاط الحدوث بالقدمِ
- ٢حكمة جل من يشاهدهاكامتزاج الضياء بالظلم
- ٣وقياس الوجود حيث بداليس يبقى سواه فافتهم
- ٤وكذاك الحدوث يذهب إنقِدَمٌ بَانَ ظاهرَ الهمم
- ٥وكذاك الضياء يمحق ماكان من ظلمةٍ لمنبهم
- ٦لكن الظاهر الوجود سرىسر أسمائه بمنعدم
- ٧فهو معنى امتزاجه وكذاقدم مع حدوث منكتم
- ٨وضياء مع الظلام علىحكم أسمائه فلم يقم
- ٩إنه لا امتزاج بينهماخالق الخلق بارئ النسيم
- ١٠أول وهو آخر لحجىظاهر وهو باطن لعمي
- ١١أيها السائر المجدُّ إذاجئت سلعاً فسل عن الحرم
- ١٢خذ يميناً بنا إلى وطنٍفيه كنا وقف على العلم
- ١٣وتأمل ربوعَ كاظمةبين تلك الطلول والخيم
- ١٤إن لي سادة هناك أرىنورهم مشرقاً بذي سلم
- ١٥كلما قلت ليت لي خبراًعندهم قيل أنت في العدم
- ١٦وإذا قلت لو رويت بهمقيل لي من بهم يهيم ظمي
- ١٧غير أني بهم ظهرتُ لهمظلمةً خولطت بنورهم
- ١٨تنتفي تارة وتثبت مابقيت كالخيال في الحلم