قصائد

يسرك سر بينهن ويحزن

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلحزنالنون

  1. ١يَسرُّكَ سرٌّ بَينهنَّ ويُحزِنُحدَيثٌ يَلينُ القَلبُ منه ويخشُنُ
  2. ٢سَعينَ إليها إذ رَأينَك مُغرَماًفضمَّنَّها تَبريدَ ما يَتَضمَّنُ
  3. ٣إذا لُمنهَا في الصدِّ عنكَ بدالهامن الحُسنِ عُذرٌ في التَّدَلُّلِ يَحسُنُ
  4. ٤ويا أيُّها العَهدُ الَّذي كانَ بَينَناإليكَ اختَصَمنا أيُّنا كانَ أخوَنُ
  5. ٥ولي مُهجةٌ فاضَت وغاضَت دُمُوعُهاوذاك على ما بي أدلُّ وأبيَنُ
  6. ٦وَيَبلغُ بي قَلبي وعَيني من الهَوىإلى حيثُ لم تَبلُغ قُلوبٌ وأعيُنُ
  7. ٧فأيُّ مَكانٍ من أخي لمُلِمَّةٍيشاركني في مرِّها أتَمكَّنُ
  8. ٨نِداءٌ إِذا نادَيتُ دهري بمثلهِورقَّ وأصغى فالجوابُ المحسِّنُ
  9. ٩وهل بعدَ رأيِ العَينِ رأيٌ لِناقضٍعَليه إليه في النَّوائبِ أسكُنُ
  10. ١٠إذا يَدُه طالَت إلى صَرفِ صَرفِهأطالَت لِساني حيثُ تَقصرُ ألسُنُ
  11. ١١فتىً بينَ عَزمٍ للِمُلماتِ يُنتَضَىفَيَمضي ومالٍ للمكارِم يُخزَنُ
  12. ١٢وحدّاهُ من أصلٍ وسَعدٍ تقارنافمالهما إلا السِّماكانِ مَسكنُ
  13. ١٣وصدرٌ غَدا من قَلبِه مُتوَهِّناًوأعظَمُ مَحمولٍ يَهدُّ ويُوهِنُ
  14. ١٤إذا الشَّرَفُ العالي الَّذي لم يَزل لهُبأشرافِ أفعالِ البَرية يُقرَنُ
  15. ١٥تَجودُ ولَيسَ الجودُ مَدحاً لِمثلِكُمإذا كانَ من أخلاقِكم يَتكوَّنُ
  16. ١٦رأيتُ القَوافي كالغَواني ومَدحَكمعُقُوداً لها أمسَت بِها تَتَزَيَّنُ