يسرك سر بينهن ويحزن
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلحزنالنون
حجم الخط
- يَسرُّكَ سرٌّ بَينهنَّ ويُحزِنُحدَيثٌ يَلينُ القَلبُ منه ويخشُنُ
- سَعينَ إليها إذ رَأينَك مُغرَماًفضمَّنَّها تَبريدَ ما يَتَضمَّنُ
- إذا لُمنهَا في الصدِّ عنكَ بدالهامن الحُسنِ عُذرٌ في التَّدَلُّلِ يَحسُنُ
- ويا أيُّها العَهدُ الَّذي كانَ بَينَناإليكَ اختَصَمنا أيُّنا كانَ أخوَنُ
- ولي مُهجةٌ فاضَت وغاضَت دُمُوعُهاوذاك على ما بي أدلُّ وأبيَنُ
- وَيَبلغُ بي قَلبي وعَيني من الهَوىإلى حيثُ لم تَبلُغ قُلوبٌ وأعيُنُ
- فأيُّ مَكانٍ من أخي لمُلِمَّةٍيشاركني في مرِّها أتَمكَّنُ
- نِداءٌ إِذا نادَيتُ دهري بمثلهِورقَّ وأصغى فالجوابُ المحسِّنُ
- وهل بعدَ رأيِ العَينِ رأيٌ لِناقضٍعَليه إليه في النَّوائبِ أسكُنُ
- إذا يَدُه طالَت إلى صَرفِ صَرفِهأطالَت لِساني حيثُ تَقصرُ ألسُنُ
- فتىً بينَ عَزمٍ للِمُلماتِ يُنتَضَىفَيَمضي ومالٍ للمكارِم يُخزَنُ
- وحدّاهُ من أصلٍ وسَعدٍ تقارنافمالهما إلا السِّماكانِ مَسكنُ
- وصدرٌ غَدا من قَلبِه مُتوَهِّناًوأعظَمُ مَحمولٍ يَهدُّ ويُوهِنُ
- إذا الشَّرَفُ العالي الَّذي لم يَزل لهُبأشرافِ أفعالِ البَرية يُقرَنُ
- تَجودُ ولَيسَ الجودُ مَدحاً لِمثلِكُمإذا كانَ من أخلاقِكم يَتكوَّنُ
- رأيتُ القَوافي كالغَواني ومَدحَكمعُقُوداً لها أمسَت بِها تَتَزَيَّنُ