ولم أر يوما كان أبهج منظرا
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١ولم أرَ يوماً كانَ أبهج منظراًزمن البرزخ المشهود لو كنتَ تعلمُ
- ٢غداً حاجزاً ما بين ضدّين لم تزلجوامعُ فكري فيهما تتقسّم
- ٣وكان رداءُ الملح أزرقَ مصمتاًوها ردنهُ بالعذب أزرقُ معلم
- ٤ظللنا نفضّ الهمَّ في جنباتهونجمع أشتات السرور وننظم
- ٥يعرّض موجُ البحر لا عن مودَّةإلينا خدوداً بالمجاذيف تلطم
- ٦ويعدو بنا جون الإهاب بحلبةٍيكرس بأدناها كميتٌ وأدهم
- ٧يزيد نشاطاً حين يدنى عنانهويهدي إلى الغايات والليل مظلم
- ٨ويركض أن خيف الونى في انحدارهفيطغى ولا يشكو ولا يتألم
- ٩ورحنا وشادينا يهزُّ قزامهُكما اهتزَّ رمحٌ زان أعلاهُ لهذم
- ١٠وراووقنا يبكي بمرجان دمعهوكاساتها عن لؤلؤٍ تتبسّم
- ١١وقد ألجمتنا صمتة السكر والحجىوأحشاؤنا من لذَّةٍ تترنم