يا بريق الحيا ويا عذب البان
ابن معصومعثمانيالخفيفرومانسيةالدال
حجم الخط
- يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ البانِ لَقَد هجتُما لِقَلبيَ وَجدا
- زِدتُماني شَوقاً لظبيٍ غَريرٍحين أشبهتُماهُ ثغراً وَقَدّا
- هَكَذا كُلُّ مُغرمٍ إِن سَرى البرقُ وهزَّ النَسيمُ باناً ورَندا
- يَستجدُّ الأَشواقَ وجداً وَيزدادُ بِتذكارِه على الوَقدِ وَقدا
- لا أَخصُّ النَسيمَ والبرقَ والبانَ وإِن جدَّدَت لِشَوقيَ عَهدا
- كُلُّ ما في الوجود يُصبي المعنّىبهوى ذلك الجمالِ المُفدّى