وجودك غادر النعمى معينا
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١وجودك غادر النعمى معيناوجودك لم يدع داء دفينا
- ٢تروع حماسة وتروق حسناًلقد حيرت فيك الناظرينا
- ٣فطوراً تشبه الآساد بأساًوطوراً تشبه الأغصان لينا
- ٤لقد شرفت قدر الدين حقاًإذا الألقاب خالفت اليقينا
- ٥رأيت زمانك الموموق طيباًزمان الأمن عند الخائفينا
- ٦فأيام تبذ الدهر فضلاًوساعات تفوق بهال القرونا
- ٧لغادرت الليالي وهي بيضوكانت قبلها الأيام جونا
- ٨حلفت بما منحت من الأيادييميناً مثل وعدك لن تمينا
- ٩لما حاربت صرف الدهر ألارأيت بوجهك الفتح المبينا
- ١٠أهنت كريم مالك بالعطاياوعز على أناس أن يهونا
- ١١وما فقت الورى سعة ودنياولكن فقتهم كرماً ودينا
- ١٢وقد شبهوك إذ شبهوك زعماًكما شبه القتاد الياسمينا
- ١٣سكنت من العلى حجراً وطيناوغيرك يبتني حجراً وطينا
- ١٤أرحنا في ذراك العيس حيناًفلا نسعاً حجراً وطينا
- ١٥أرحنا في ذراك العيس حيناًفلا نسعاً نشد ولا وضينا
- ١٦وواصلني نداك الغمر حتىهجرت له السهولة والحزونا
- ١٧وبحر الجود وهو أجل علمله الحركات يحدثن السكونا
- ١٨جزاك الله عن حمد ورفدجزاء الشاكرين الشاكدينا
- ١٩تجيز وتمنح الإخوان جوداًوغيرك لا يجيز المادحينا
- ٢٠مقال أفحم الفصحاء عياًوجود بل الغيث الهتونا
- ٢١يذوب فتجمد الأفكار عنهنسيباً علم الورق الحنينا
- ٢٢وقد رجعت به الأعداء عنيفلا خابت ظنونك خائبينا
- ٢٣فهل شكلاً بعثت على سطورأم الخطي والخيل الصفونا
- ٢٤سلت بفضها سيفاً صقيلاًوحزت بنظمها عقداً ثمينا
- ٢٥لقد ملأت وجوه الطرس لمانظرت إلى محاسنها عيونا
- ٢٦فمن ألفاته القامات هيفاًومن ألفاظه الغادات عينا
- ٢٧لقد حملتني ديناً ثقيلاًوحكم الشرع أن أقضي الديونا
- ٢٨وأصبحت القوافي مخجلاتوقد أهدين شكماً بل هدينا
- ٢٩ستعلم ما ثنائي حين تسريبهن وإذا المطي بها حدينا
- ٣٠فلم نسمع بمثلك في وفاءوظني أن مثلي لن يكونا