قصائد

وجودك غادر النعمى معينا

ابن الساعاتيأيوبيالنون

  1. ١وجودك غادر النعمى معيناوجودك لم يدع داء دفينا
  2. ٢تروع حماسة وتروق حسناًلقد حيرت فيك الناظرينا
  3. ٣فطوراً تشبه الآساد بأساًوطوراً تشبه الأغصان لينا
  4. ٤لقد شرفت قدر الدين حقاًإذا الألقاب خالفت اليقينا
  5. ٥رأيت زمانك الموموق طيباًزمان الأمن عند الخائفينا
  6. ٦فأيام تبذ الدهر فضلاًوساعات تفوق بهال القرونا
  7. ٧لغادرت الليالي وهي بيضوكانت قبلها الأيام جونا
  8. ٨حلفت بما منحت من الأيادييميناً مثل وعدك لن تمينا
  9. ٩لما حاربت صرف الدهر ألارأيت بوجهك الفتح المبينا
  10. ١٠أهنت كريم مالك بالعطاياوعز على أناس أن يهونا
  11. ١١وما فقت الورى سعة ودنياولكن فقتهم كرماً ودينا
  12. ١٢وقد شبهوك إذ شبهوك زعماًكما شبه القتاد الياسمينا
  13. ١٣سكنت من العلى حجراً وطيناوغيرك يبتني حجراً وطينا
  14. ١٤أرحنا في ذراك العيس حيناًفلا نسعاً حجراً وطينا
  15. ١٥أرحنا في ذراك العيس حيناًفلا نسعاً نشد ولا وضينا
  16. ١٦وواصلني نداك الغمر حتىهجرت له السهولة والحزونا
  17. ١٧وبحر الجود وهو أجل علمله الحركات يحدثن السكونا
  18. ١٨جزاك الله عن حمد ورفدجزاء الشاكرين الشاكدينا
  19. ١٩تجيز وتمنح الإخوان جوداًوغيرك لا يجيز المادحينا
  20. ٢٠مقال أفحم الفصحاء عياًوجود بل الغيث الهتونا
  21. ٢١يذوب فتجمد الأفكار عنهنسيباً علم الورق الحنينا
  22. ٢٢وقد رجعت به الأعداء عنيفلا خابت ظنونك خائبينا
  23. ٢٣فهل شكلاً بعثت على سطورأم الخطي والخيل الصفونا
  24. ٢٤سلت بفضها سيفاً صقيلاًوحزت بنظمها عقداً ثمينا
  25. ٢٥لقد ملأت وجوه الطرس لمانظرت إلى محاسنها عيونا
  26. ٢٦فمن ألفاته القامات هيفاًومن ألفاظه الغادات عينا
  27. ٢٧لقد حملتني ديناً ثقيلاًوحكم الشرع أن أقضي الديونا
  28. ٢٨وأصبحت القوافي مخجلاتوقد أهدين شكماً بل هدينا
  29. ٢٩ستعلم ما ثنائي حين تسريبهن وإذا المطي بها حدينا
  30. ٣٠فلم نسمع بمثلك في وفاءوظني أن مثلي لن يكونا