قد اغتدى والصبح عاري المطلع
ابن الساعاتيأيوبيالعين
- ١قد اغتدى والصبح عاري المطلعبأصمع القلب حديد المسمع
- ٢مؤلل الأنياب احوى المدمعكأنما علت بسم منقع
- ٣يمرق من جلد الظلام الأسفعأخذ نجوم الليل نحو المهيع
- ٤كالقوس أو كالسهم في التسرعلم أر برقاً غيره لم يلمع
- ٥ولا رأيت طائراً بأربعأمهق مسود رماح الأذرع
- ٦يلقي الوحوش كغراب أبقعوناظر بمقلتي مروع
- ٧يكاد من فرط الذكاء المشبعيجيب وهم ربه وما دعي
- ٨ينصب كالسيل جرى في مدفعويعتلي كالبارق الملتمع
- ٩أي قرى ضيف وزين مجمعلاحق الأقراب ضخم الأضلع
- ١٠مقابل الخلقة نهد جرشعقيد الفرا حتف الظباء الرتع
- ١١نصرة موتور ومال مدقعلو كر في أعقاب ريح زعزع
- ١٢غادرها حسرى ولما تسرعذي حافر حاس ورأس طيع
- ١٣وهو غليظ السبع حافي الأربعبه أصيد الوحش وحش البلقع
- ١٤كأنها منه بواد مسبعوفوقه ألقى العدى في المجمع
- ١٥فهو أمان الأمن يوم الفزعوكافل زاد الرفاق والجوع
- ١٦ذو جمل الإحسان لا ذو اللمعوصاحب ثانيه لما يطبع
- ١٧مشيع ناهيك من مشيعمهتزة عطفاه لا من زمع
- ١٨متى يرد ماء الحديد يشرعورد القطا صدر الغدير المترع
- ١٩كجذوة متى تشمها تقطعكأنما أدنيتها من شمع
- ٢٠في أي أشحاء دجى لم يصدعوأي عام ماحل لم ينجع
- ٢١به رعى كل حميم ممرعواحتل جو الفارس السميذع
- ٢٢وسار في قلب العجاج الأدرعكالوجد في أحشاء صب مولع
- ٢٣أمن أخي خوف وروع أروعتثني به رمدى عيون الأدرع
- ٢٤لو جاز أن يفصح للمستمعحدث عن عاد وقوم تبع
- ٢٥ويوم ردت شمسة ليوشعحديث بر لا يمين ممتع
- ٢٦ذم أناس عفتي وورعيوجزعي ولات حين الحزع
- ٢٧لكنه عند حلول الطمعلست بساأل ولا بضرع
- ٢٨ولا بنكس لا ولا بأهزعما نقموا غير الفخار الأرقع
- ٢٩وموضعاً جاوز كل موضعوكل معنى فائق مبتدع
- ٣٠مقتضب الأبيات أو مصرعأحسن من هتف الحمام الوقع
- ٣١يسجع في الدنيا وإن لم يسجعوجل ذنبي عند تلك الشيع
- ٣٢حب عتيق والبطين الأنزعوأنفي من السباب المقذع
- ٣٣وذاك بدع عند أهل البدعلا غيظ من ري ولا من شبع
- ٣٤سيعلم الناعي مقالي إن نعيأمعه الحق أم الحق معي
- ٣٥وأينا كان وخيم المرتعفي يوم لا ينفع بذل الأدمع
- ٣٦وكل جنب واقع لمصرعوإنما الدنيا سبيل الخدع
- ٣٧وصرفها بينة للمدعي