ألا من لمسجون بغير جناية
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلالميم
حجم الخط
- أَلا مَن لِمَسجونٍ بِغَيرِ جِنايَةٍيُعَدُّ مِنَ المَوتى وَما حانَ يَومُهُ
- يُرَوِّعُهُ عِندَ الصَباحِ اِنتِباهُهُوَطوبى لَهُ طالَ وَاِمتَدَّ نَومُهُ
- جَفاهُ بِلا ذَنبٍ أَتاهُ صَديقُهُوَأَسلَمَهُ لِلهَمِّ وَالحُزنِ قَومُهُ
- وَأَرخَصَ مِنهُ الدَهرُ ما كانَ غالِياًعَلى مُشتَري الأَحزانِ في الناسِ سَومُهُ
- فَيا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي جودُ كَفِّهِعَميمٌ وَفي بَحرِ المَكارِمِ عَومُهُ
- وَلِيُّكَ ضامَتهُ اللَيالي وَقَد يُرىحَراماً عَلى الأَيّامِ وَالدَهرِ ضَيمُهُ
- فَزُر عائِداً مِن يَومُ لُقياكَ عيدُهُفَقَد طالَ عَن تِلكَ الوَظيفَةِ صَومُهُ
- وَقَد كُنتَ قِدماً مُشفِقاً مِن مَلامَةٍفَما بالُهُ قَد هانَ عِندَكَ لَومُهُ