ألا من لمسجون بغير جناية
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلالميم
- ١أَلا مَن لِمَسجونٍ بِغَيرِ جِنايَةٍيُعَدُّ مِنَ المَوتى وَما حانَ يَومُهُ
- ٢يُرَوِّعُهُ عِندَ الصَباحِ اِنتِباهُهُوَطوبى لَهُ طالَ وَاِمتَدَّ نَومُهُ
- ٣جَفاهُ بِلا ذَنبٍ أَتاهُ صَديقُهُوَأَسلَمَهُ لِلهَمِّ وَالحُزنِ قَومُهُ
- ٤وَأَرخَصَ مِنهُ الدَهرُ ما كانَ غالِياًعَلى مُشتَري الأَحزانِ في الناسِ سَومُهُ
- ٥فَيا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي جودُ كَفِّهِعَميمٌ وَفي بَحرِ المَكارِمِ عَومُهُ
- ٦وَلِيُّكَ ضامَتهُ اللَيالي وَقَد يُرىحَراماً عَلى الأَيّامِ وَالدَهرِ ضَيمُهُ
- ٧فَزُر عائِداً مِن يَومُ لُقياكَ عيدُهُفَقَد طالَ عَن تِلكَ الوَظيفَةِ صَومُهُ
- ٨وَقَد كُنتَ قِدماً مُشفِقاً مِن مَلامَةٍفَما بالُهُ قَد هانَ عِندَكَ لَومُهُ