لك يا شهاب الدين أخ
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءالميم
- ١لَكَ يا شِهابُ الدينَ أَخلاقٌ أَرَقُّ مِنَ النَسيمِ
- ٢وَلَكَ السَجايا الغُرُّ كَالأَوضاحِ في اللَيلِ البَهيمِ
- ٣وَمَناقِبٌ مِثلُ النُجومِ عُلاً وَفي عَدَدِ النُجومِ
- ٤إِسمَع مَقالَةَ مُعرِبٍعَن وُدِّهِ المَحضِ السَليم
- ٥أَدلى إِلَيكَ بِمِثلِ مايُدلي الشَكورُ إِلى الكَريمِ
- ٦فَاِبسُط عِقالَ خَلاعَتيبِالراحِ وَاِجلُ بِها هُمومي
- ٧وَاِبعَث بِها تَمرِيَّةًإِن أَعوَزَت بِنتُ الكُرومِ
- ٨وَاِعذُر فَقَد أَدلَلتُ إِدلالَ الحَميمِ عَلى الحَميمِ