نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
ابن حمديسأندلسيالطويلالراء
- ١نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُهاجَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ
- ٢فَلَمْ تَرَ عَيني بَينها كَشَقائِقٍتُبَلبِلُها الأَرواحُ في القَضَبِ الخَضرِ
- ٣كَما مَشَطَتْ غِيدُ القِيانِ شُعورَهاوَقامَتْ لِرَقصٍ في غَلائِلِها الحُمْرِ