لا تخضعن لمخلوق على طمع
علي بن أبي طالبمخضرمالبسيطدينيةالنون
- ١لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍفَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ
- ٢وَاَستَرزِقِ اللَهَ مِمّا في خَزائِنِهِفَإِنَّما الأَمرُ بَينَ الكافِ وَالنونِ
- ٣إِنَّ الَّذي أَنتَ تَرجوهُ وَتَأمَلُهُمِنَ البَرِيَّةِ مِسكينُ اِبنُ مِسكينِ
- ٤ما أَحسَنَ الجود في الدُنيا وَفي الدينِوَأَقبَح البُخل فيمَن صِيغَ مِن طينِ
- ٥ما أَحسَنَ الدين وَالدُنيا إِذا اِجتَمَعالا باركَ اللَهُ في دُنيا بِلا دينِ
- ٦لَو كانَ بِاللُّبِ يَزدادُ اللَبيبُ غِنىًلَكانَ كُلُّ لَبيبٍ مِثل قارونِ
- ٧لَكِنَّما الرِزقُ بِالميزانِ مِن حَكَمٍيُعطي اللَبيبَ وَيُعطي كُلَّ مَأفونِ