قصائد

جرى دمعه من مسيل الأسيل

ابن سناء الملكأيوبيالمتقارباللام

  1. ١جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِوصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِ
  2. ٢وأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَبضمِّ الصديقِ ولَثْمِ الخَلِيلِ
  3. ٣وقد كان كالشمسِ عند الشُّروقِفأَصبح كالشمسِ عند الأَصيل
  4. ٤فقمت على جمرة للوَدَاعِتقابِلُها جمرةٌ للغَلِيل
  5. ٥أَجوسِ خلالَ ديارِ الحبيبفأَعثُر في ذَيلِ دمعٍ طويلِ
  6. ٦فلا يطمَع القلبُ في سلوةٍفيطمعُ في طَلَبِ المستحيلِ
  7. ٧وقد كنت أَجزعُ يومَ اللقاءِفكيف ترانِي يَومَ الرَّحيل
  8. ٨رعى الله بدراً مع الظَّاعنينضللتُ به عن سواءِ السبيل
  9. ٩وَرِثْتُ به الذُّلَّ مع عزَّتيفيا رحْمتَا للعزيزِ الذَّلِيلْ
  10. ١٠فما هُو إِلاَّ عذابُ النفوسِوأَسْرُ القلوب وصْيدُ العقول
  11. ١١تباهَى الجمالُ به أَو غَدَايتيهُ علينا بوجهٍ جميل
  12. ١٢فزيَّن أَجفانَه بالفُتُورِوحلَّى مراشِفَه بالذُّبُول
  13. ١٣فذاك الجمالُ له قائِديوذاك الدّلالُ إِليه دَليل
  14. ١٤وقلتُ وبَشَّرني طيفُهمتى نلتقي قال عمّا قليل
  15. ١٥فأَهلاً وسهلاً بطيفِ الحبيبولا مرحباً بكلام العَذُول
  16. ١٦وحيَّا الإِلهُ ثَرى منزلجرَرْتُ به في التَّصابي ذيول
  17. ١٧ثَنت معطفي نفحةٌ للشَّمَالوماتت به نفحةٌ للشَّمُولِ