جرى دمعه من مسيل الأسيل
ابن سناء الملكأيوبيالمتقارباللام
- ١جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِوصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِ
- ٢وأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَبضمِّ الصديقِ ولَثْمِ الخَلِيلِ
- ٣وقد كان كالشمسِ عند الشُّروقِفأَصبح كالشمسِ عند الأَصيل
- ٤فقمت على جمرة للوَدَاعِتقابِلُها جمرةٌ للغَلِيل
- ٥أَجوسِ خلالَ ديارِ الحبيبفأَعثُر في ذَيلِ دمعٍ طويلِ
- ٦فلا يطمَع القلبُ في سلوةٍفيطمعُ في طَلَبِ المستحيلِ
- ٧وقد كنت أَجزعُ يومَ اللقاءِفكيف ترانِي يَومَ الرَّحيل
- ٨رعى الله بدراً مع الظَّاعنينضللتُ به عن سواءِ السبيل
- ٩وَرِثْتُ به الذُّلَّ مع عزَّتيفيا رحْمتَا للعزيزِ الذَّلِيلْ
- ١٠فما هُو إِلاَّ عذابُ النفوسِوأَسْرُ القلوب وصْيدُ العقول
- ١١تباهَى الجمالُ به أَو غَدَايتيهُ علينا بوجهٍ جميل
- ١٢فزيَّن أَجفانَه بالفُتُورِوحلَّى مراشِفَه بالذُّبُول
- ١٣فذاك الجمالُ له قائِديوذاك الدّلالُ إِليه دَليل
- ١٤وقلتُ وبَشَّرني طيفُهمتى نلتقي قال عمّا قليل
- ١٥فأَهلاً وسهلاً بطيفِ الحبيبولا مرحباً بكلام العَذُول
- ١٦وحيَّا الإِلهُ ثَرى منزلجرَرْتُ به في التَّصابي ذيول
- ١٧ثَنت معطفي نفحةٌ للشَّمَالوماتت به نفحةٌ للشَّمُولِ