يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه
دعبل الخزاعيعباسيالبسيطهجاءالباء
- ١يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُيَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
- ٢ما إِن يَزالُ وَفيهِ العَيبُ يَجمَعُهُجَهلاً لِأَعراضِ أَهلِ المَجدِ عَيّابَه
- ٣إِن عابَني لَم يَعِب إِلّا مُؤَدِّبَهُوَنَفسَهُ عابَ لِما عابَ أُدّابَه
- ٤فَكانَ كَالكَلبِ ضَرّاهُ مُكَلِّبُهُلِصَيدِهِ فَعَدا فَاِصطادَ كَلّابَه
- ٥إِن يَغدُرَنَّ فَإِنَّ الغَدرَ أَلبَسَهُمِنَ الأُبُوَّةِ وَالأَجدادِ جِلبابَه
- ٦تِلكَ المَساعي إِذا ما أَخَّرَت رَجُلاًأَحَبَّ لِلناسِ عَيباً كَالَّذي عابَه
- ٧كَذاكَ مَن كانَ هَدمُ المَجدِ عادَتَهُفَإِنَّهُ لِبُناةِ المَجدِ عَيّابَه