لما أتاني وأهلي من طياتهم
إبراهيم بن هرمةعباسيالبسيطالنون
حجم الخط
- لَمّا أَتاني وَأَهلي مِن طِياتِهُمُبالجِزعِ بَينَ كُباثاتٍ وَطابانا
- ناعٍ نَعى ليَ إِبراهيمَ قُلتُ لَهُشُلَّت يَداكَ وَعشتَ الدَهرَ عُريانا
- وَالناسُ قَد ثَقُلَت يَوماً مَضاجِعُهُمإِلّا ابنَ هَرمَةَ أَحيا اللَيلَ يَقظانا
- وَلا رَجَعتَ إِلى مالٍ وَلا وَلَدٍما كُنتَ حَيّاً وَما سُمّيتَ إِنسانا
- تَنعى الإِمامَ وَخَيرَ الناسِ كُلِّهُمُأَخنَت عَلَيهِ يَدُ الجَعديِّ مَروانا
- وَكادَ لَولا دِفاعُ اللَهِ يَقتُلُنيوَما رَجَوتُ مِن النَصرِ الَّذي كانا
- فاِستَدرَجَ اللَهُ مَرواناً بِقوتَّهِسُبحانَ مُستَدرِجِ الجَعدي سُبحانا
- فاِعتَزَّ بِالقَومِ لَم تُطلَل دِماؤُهُمُوَكانَ حينُ بَني مَروانَ قَد حانا