نصحت فأخلصت النصيحة للفضل
دعبل الخزاعيعباسيالطويلاللام
- ١نَصَحتُ فَأَخلَصتُ النَصيحَةَ لِلفَضلِوَقُلتُ فَسَيَّرتُ المَقالَةَ في الفَضلِ
- ٢أَلا إِنَّ في الفَضلِ اِبنِ سَهلٍ لَعِبرَةًإِنِ اِعتَبَرَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
- ٣وَفي اِبنِ الرَبيعِ الفَضلِ لِلفَضلِ زاجِرٌإِنِ اِزدَجَرَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
- ٤وَلِلفَضلِ في الفَضلِ اِبنِ يَحيى مَواعِظٌإِنِ اِتَّعَظَ الفَضلُ اِبنُ مَروانَ بِالفَضلِ
- ٥إِذا ذُكِروا يَوماً وَقَد صِرتَ رابِعاًذُكِرتَ بِقَدرِ السَعيِ مِنكَ إِلى الفَضلِ
- ٦فَأَبقِ جَميلاً مِن حَديثٍ تَفُز بِهِوَلا تَدَعِ الإِحسانَ وَالأَخذَ بِالفَضلِ
- ٧فَإِنَّكَ قَد أَصبَحتَ لِلمُلكِ قَيِّماًوَصِرتَ مَكانَ الفَضلِ وَالفَضلِ وَالفَضلِ
- ٨وَلَم أَرَ أَبياتاً مِنَ الشِعرِ قَبلَهاجَميعُ قَوافيها عَلى الفَضلِ وَالفَضلِ
- ٩وَلَيسَ لَها عَيبٌ إِذا هِيَ أُنشِدَتسِوى أَنَّ نُصحي الفَضلَ كانَ مِنَ الفَضلِ