قصائد

ولقد غدوت على طمر

ابن المعتزعباسيمجزوءالتاء

  1. ١وَلَقَد غَدَوتُ عَلى طِمِررٍ مُشرِقِ الحَجَباتِ
  2. ٢طِرفٌ صَنَعناهُ فَتَمَّبِأَكمَلِ الصَنَعاتِ
  3. ٣نَطَقَت عَلَيهِ كَرامَةٌمَشهورَةُ الحَسَناتِ
  4. ٤وَيَظَلُّ مُشتَرِكَ الضَميرِ مَخافَةَ العَثَراتِ
  5. ٥وَكَأَنَّ في أَخلاقِهِخُلُقاً مِنَ الكَرَماتِ
  6. ٦يَرعى مَساقِطَ وابِلٍبِالدَيرِ وَالمَحَلاتِ
  7. ٧زَجَرَ البِقاعَ بِرَعدِهِفَأَجَبنَهُ بِنَباتِ
  8. ٨وَرَعَت بُطونَ بِلادِهِلِقَحٌ مِنَ البَرَكاتِ
  9. ٩حَتّى إِذا فَرَشَ الضِياءُ لِأَعيُني فَرَشاتِ
  10. ١٠أُلبِسنَ سِمطاً مِن لَآلي الوَحشِ مُنتَظِماتِ
  11. ١١وَيَكَدنَ يَخلَعنَ الجُلودَ لِشِدَّةِ الرَوعاتِ
  12. ١٢وَلَقَد أَروحُ وَأَغتَدينَشوانَ ذا فَتَكاتِ
  13. ١٣وَأُهينُ بِالسُحُبِ المُلاءَ البيضَ وَالحَبَراتِ
  14. ١٤إِذ لَيسَ لي عِلمٌ مِنَ الدُنيا بِما هُوَ آتِ
  15. ١٥وَيَسيرُ لَحظي وَالصَديقَ وَلَيسَ ذا بَعَداتِ
  16. ١٦وَالدَهرُ غِرٌّ غافِلٌمِن مَوتِها لِحَياةِ
  17. ١٧وَيَحُثُّني حَدَقُ المَهاوَلَقَد جَحَدنَ عِداتي
  18. ١٨وَالشَيبُ أَصبَحَ ضاحِكاًمُلقىً إِلى الفَتَياتِ
  19. ١٩وَالشَيخُ في لَذّاتِهِمُستَنكِرُ الحَرَكاتِ
  20. ٢٠لا يَملَءُ الرِزقُ المُنىفَالحَيُّ ذو حَسَراتِ
  21. ٢١وَالدَهرُ فَهوَ كَما تَرىقَد لَجَّ في العَثَراتِ
  22. ٢٢كَم مِن خَليلٍ فاتَنيفَعَرَفتُ مُرَّ وَفاتي
  23. ٢٣وَفَقَدتُهُ فَتَماسَكَتنَفسي عَلى زَفَراتِ
  24. ٢٤كانَت بِهِ لي ضِحكَةٌفَبَكَيتُهُ بَكَياتِ
  25. ٢٥وَعَزيمَةٍ أَنضَيتُهاحَزماً مِنَ العَزَماتِ
  26. ٢٦مِثلِ الحُسامِ بَصيرَةٍبِمَواقِعِ الفُرُصاتِ
  27. ٢٧وَالحِلمُ يَذهَبُ باطِلاًإِلّا لِذي سَطَواتِ
  28. ٢٨يا قَومِ بَل لا قَومَ ليهُبّوا مِنَ الرَقَداتِ
  29. ٢٩إِنّي أَرى رَيبَ الزَمانِ مُوَلِّياً بِشَتاتِ
  30. ٣٠ذُلٌّ عَلى مَلِكٍ يُجَررِعُ كَأسَهُ بِقَذاةِ
  31. ٣١لا تَرقُدوا وَجُفونُكُممَشحومَةٌ بِحُماةِ
  32. ٣٢وَالخَرُّ بَعدَ وُقوعِهِفي الناسِ ذو وَثَباتِ
  33. ٣٣هُبّوا إِفاقَةَ حازِمٍثُمَّ اِسكَروا سَكَراتِ