ولقد غدوت على طمر
ابن المعتزعباسيمجزوءالتاء
- ١وَلَقَد غَدَوتُ عَلى طِمِررٍ مُشرِقِ الحَجَباتِ
- ٢طِرفٌ صَنَعناهُ فَتَمَّبِأَكمَلِ الصَنَعاتِ
- ٣نَطَقَت عَلَيهِ كَرامَةٌمَشهورَةُ الحَسَناتِ
- ٤وَيَظَلُّ مُشتَرِكَ الضَميرِ مَخافَةَ العَثَراتِ
- ٥وَكَأَنَّ في أَخلاقِهِخُلُقاً مِنَ الكَرَماتِ
- ٦يَرعى مَساقِطَ وابِلٍبِالدَيرِ وَالمَحَلاتِ
- ٧زَجَرَ البِقاعَ بِرَعدِهِفَأَجَبنَهُ بِنَباتِ
- ٨وَرَعَت بُطونَ بِلادِهِلِقَحٌ مِنَ البَرَكاتِ
- ٩حَتّى إِذا فَرَشَ الضِياءُ لِأَعيُني فَرَشاتِ
- ١٠أُلبِسنَ سِمطاً مِن لَآلي الوَحشِ مُنتَظِماتِ
- ١١وَيَكَدنَ يَخلَعنَ الجُلودَ لِشِدَّةِ الرَوعاتِ
- ١٢وَلَقَد أَروحُ وَأَغتَدينَشوانَ ذا فَتَكاتِ
- ١٣وَأُهينُ بِالسُحُبِ المُلاءَ البيضَ وَالحَبَراتِ
- ١٤إِذ لَيسَ لي عِلمٌ مِنَ الدُنيا بِما هُوَ آتِ
- ١٥وَيَسيرُ لَحظي وَالصَديقَ وَلَيسَ ذا بَعَداتِ
- ١٦وَالدَهرُ غِرٌّ غافِلٌمِن مَوتِها لِحَياةِ
- ١٧وَيَحُثُّني حَدَقُ المَهاوَلَقَد جَحَدنَ عِداتي
- ١٨وَالشَيبُ أَصبَحَ ضاحِكاًمُلقىً إِلى الفَتَياتِ
- ١٩وَالشَيخُ في لَذّاتِهِمُستَنكِرُ الحَرَكاتِ
- ٢٠لا يَملَءُ الرِزقُ المُنىفَالحَيُّ ذو حَسَراتِ
- ٢١وَالدَهرُ فَهوَ كَما تَرىقَد لَجَّ في العَثَراتِ
- ٢٢كَم مِن خَليلٍ فاتَنيفَعَرَفتُ مُرَّ وَفاتي
- ٢٣وَفَقَدتُهُ فَتَماسَكَتنَفسي عَلى زَفَراتِ
- ٢٤كانَت بِهِ لي ضِحكَةٌفَبَكَيتُهُ بَكَياتِ
- ٢٥وَعَزيمَةٍ أَنضَيتُهاحَزماً مِنَ العَزَماتِ
- ٢٦مِثلِ الحُسامِ بَصيرَةٍبِمَواقِعِ الفُرُصاتِ
- ٢٧وَالحِلمُ يَذهَبُ باطِلاًإِلّا لِذي سَطَواتِ
- ٢٨يا قَومِ بَل لا قَومَ ليهُبّوا مِنَ الرَقَداتِ
- ٢٩إِنّي أَرى رَيبَ الزَمانِ مُوَلِّياً بِشَتاتِ
- ٣٠ذُلٌّ عَلى مَلِكٍ يُجَررِعُ كَأسَهُ بِقَذاةِ
- ٣١لا تَرقُدوا وَجُفونُكُممَشحومَةٌ بِحُماةِ
- ٣٢وَالخَرُّ بَعدَ وُقوعِهِفي الناسِ ذو وَثَباتِ
- ٣٣هُبّوا إِفاقَةَ حازِمٍثُمَّ اِسكَروا سَكَراتِ