قصائد

سقى المطيرة ذات الظل والشجر

ابن المعتزعباسيالبسيطغزلالراء

  1. ١سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِوَدَيرَ عِبدَونَ هَطّالٌ مِنَ المَطَرِ
  2. ٢فَطالَما نَبَّهَتني لِلصَبوحِ بِهافي غُرَّةِ الفَجرِ وَالعُصفورُ لَم يَطِرِ
  3. ٣أَصواتُ رُهبانِ دَيرٍ في صَلاتِهِمُسودِ المَدارِعِ نَعّارينَ في السَحَرِ
  4. ٤مُزَنَّرَينَ عَلى الأَوساطِ قَد جَعَلواعَلى الرُؤوسِ أَكاليلاً مِنَ الشَعرِ
  5. ٥كَم فيهِمُ مِن مَليحِ الوَجهِ مُكتَحِلٍبِالسِحرِ يُطبِقُ جَفنَيهِ عَلى حَوَرِ
  6. ٦لاحَظتُهُ بِالهَوى حَتّى اِستَقادَ لَهُطَوعاً وَأَسلَفَني الميعادَ بِالنَظَرِ
  7. ٧وَجاءَني في قَميصِ اللَيلِ مُستَتِراًيَستَعجِلُ الخَطوَ مِن خَوفٍ وَمِن حَذَرِ
  8. ٨فَقُمتُ أَفرِشُ خَدَّي في الطَريقِ لَهُذُلّاً وَأَسحَبُ أَذيالي عَلى الأَثَرِ
  9. ٩وَلاحَ ضَوءُ هِلالٍ كادَ يَفضَحُنامِثلَ القُلامَةِ قَد قُدَّت مِنَ الظُفُرِ
  10. ١٠فَكانَ ما كانَ مِمّا لَستُ أَذكُرُهُفَظُنَّ خَيراً وَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ