لمن القتيل وما تحللت الحبا
حجم الخط
- لِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُباهَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ
- بِالشامِ مَلكاً قَد تَبَدَّدَ مُلكُهُبِمَسَرَّةٍ مِن أَنفُسٍ وَعُيونِ
- لا بُدَّ أَن يَقَعَ الجَزاءُ بِظالِمٍوَتُحَرِّكُ الأَحقادُ بَعدَ سُكونِ
- لا يُصلِحُ الجَبّارَ إِلّا ضَربَةٌتَشفيهِ مِن خَبَلٍ بِهِ وَجُنونِ