ذكر البين ليته لا يكون
العباس بن الأحنفعباسيالخفيفالنون
حجم الخط
- ذُكِرَ البَينُ لَيتَهُ لا يَكونُرُبَّما فارَقَ القَرينَ القَرينُ
- إِن تَسِر فَوزُ لا أُرِد بَعدَها العَيشَ وَنَفسي لِبَينِها سَتَبينُ
- إِنَّ روحي عَلى يَدِ الدَهرِ رَهنٌإِن تَوَلَّت فَقَد تَوَلّى الرَهينُ
- فُزتِ يا فَوزُ إِن أَقَمتِ وَإِن سِرتِ فَوَيلي إِنَّ البَلاء فُنونُ
- كُلُّ أُنثى سِواكِ عِندي شِمالٌغَيرُ مُحبوبَةٍ وَأَنتِ يَمينُ
- حَبَّذا المُلتَقى بِجانِبِ بَغدادَ وَمِن دونِ ما نَخافُ الحُصونُ
- حَيثُ لا نَرهَبُ العُيونَ وَلا تَظهَرُ مِن جانِبِ الحُصونِ عُيونُ
- هَزِئَت أَن رَأَت غُلاماً حَديثَ السِنِّ يَغشى الخُطوبَ فَهُوَ حَزينُ
- هَزِئَت بي وَنِلتُ ما شِئتُ مِنهايا لَقَومي فَأَيُّنا المَغبونُ
- إِن تَرَيني مُعَصَّبَ الخَلقِ مَمشوقَ النَواحي فَإِنَّ جودي سَمينُ
- أَيُّها السائِلي عَن اِبنَةِ عَوفٍلَكَأَنّي مِن شَأنِها مَحزونُ
- عَمرَكَ اللَهُ صُن حَديثَكَ هَذافَلَعَمري ما بي إِلَيهِ حَنينُ
- ما حَزِنّا وَلا جَزِعنا وَلَكِنلا نُبالي يَكونُ أَو لا يَكونُ
- حَسبُ نَفسي الغَداةَ فَوزٌ فَدَعنيأَنتَ أَيضاً معَ الزَمانِ تُعينُ
- ما لِأُنثى سِوى المَليحَةِ فَوزٍمِن فُؤادي حَظٌّ وَلا تَمكينُ
- جَعَلَ اللَهُ كُلَّ أُنثى فِداهامَعَ أَنَّ الفِدا لَها تَهجينُ
- أَتُراني جَزِعتُ مِمّا أُقاسيإِنَّ هَذا عَلَيَّ مِمّا يَهونُ
- وَحَوالَيَّ كَالتَماثيلِ أَبكارٌ حِسانٌ مِثلُ الجَآذِرِ عينُ
- خَفِراتٌ كَرائِمٌ يَتَهادَينَ رُوَيداً كَأَنَّهُنَّ الغُصونُ
- هُنَّ عِندي مِثلُ الشُسوعِ هَواناًوَبِفَوزٍ قَلبي حَبيسٌ رَهينُ