أمرت بكتمان الذي لو أشعته
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالياء
- ١أُمِرتُ بِكِتمانِ الَّذي لَو أَشَعتُهُفَأَظهَرتُهُ لَم يَعلَمِ الناسُ مَن أَعني
- ٢وَلَكِن سَأُخفي ما كَتَمتُ تَجَلُّداًوَلَيسَ لِأَسرارِ المُحِبّينَ كَالدَفنِ
- ٣سَأَسكُتُ كَيلا يَعلَمَ الناسُ مَنطِقيوَنَسلَمَ مِن أَهلِ الوِشايَةِ وَالظَنِّ
- ٤أَلا قَد جَنى طَرفي عَلَيَّ بَلِيَّةًأَعوذُ بِكَ اللَهُمَّ مِن شَرِّ ما يَجني
- ٥أَسَيِّدَتي هَل مِن سَبيلٍ لِنَظرةٍكَنَظرَتي الأولى وَإِن هِيَ لَم تُغنِ
- ٦وَكَيفَ تُجيبوني إِذا ما سَأَلتُكُموَلَيسَ لَكُم شَوقي وَلا عِندَكُم حُزني
- ٧وَإِنّي لَأَشقى الناسِ إِن دامَ ما أَرىعَلى ما أَرى لا يَنقَضي أَبداً عَنّي
- ٨أَلا لَيتَ شِعري هَل أَموتُ بِغُصَّتيوَلَم أَتَمَتَّع مِن حَديثِكِ في أَمنِ