أمرت بكتمان الذي لو أشعته
العباس بن الأحنفعباسيالطويلالياء
حجم الخط
- أُمِرتُ بِكِتمانِ الَّذي لَو أَشَعتُهُفَأَظهَرتُهُ لَم يَعلَمِ الناسُ مَن أَعني
- وَلَكِن سَأُخفي ما كَتَمتُ تَجَلُّداًوَلَيسَ لِأَسرارِ المُحِبّينَ كَالدَفنِ
- سَأَسكُتُ كَيلا يَعلَمَ الناسُ مَنطِقيوَنَسلَمَ مِن أَهلِ الوِشايَةِ وَالظَنِّ
- أَلا قَد جَنى طَرفي عَلَيَّ بَلِيَّةًأَعوذُ بِكَ اللَهُمَّ مِن شَرِّ ما يَجني
- أَسَيِّدَتي هَل مِن سَبيلٍ لِنَظرةٍكَنَظرَتي الأولى وَإِن هِيَ لَم تُغنِ
- وَكَيفَ تُجيبوني إِذا ما سَأَلتُكُموَلَيسَ لَكُم شَوقي وَلا عِندَكُم حُزني
- وَإِنّي لَأَشقى الناسِ إِن دامَ ما أَرىعَلى ما أَرى لا يَنقَضي أَبداً عَنّي
- أَلا لَيتَ شِعري هَل أَموتُ بِغُصَّتيوَلَم أَتَمَتَّع مِن حَديثِكِ في أَمنِ