ألا أيها القلب اللجوج المعذل
حجم الخط
- أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّلُأَفِق عَن طِلابِ البيضِ إِن كُنتَ تَعقِلُ
- أَفِق قَد أَفاقَ الوامِقونَ وَإِنَّماتَماديكَ في لَيلى ضَلالٌ مُضَلِّلُ
- سَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَنِ الحُبِّ وَاِرعَوىوَأَنتَ بِلَيلى مُستَهامٌ مُوَكَّلُ
- فَقالَ فُؤادي ما اِجتَرَرتُ مَلامَةَإِلَيكَ وَلَكِن أَنتَ بِاللَومِ تَعجَلُ
- فَعَينَكَ لُمها إِنَّ عَينَكَ حَمَّلَتفُؤادَكَ ما يَعيا بِهِ المُتَحَمِّلُ
- لَحا اللَهُ مَن باعَ الخَليلَ بِغَيرِهِفَقُلتُ نَعَم حاشاكَ إِن كُنتَ تَفعَلُ
- وَقُلتُ لَها بِاللَهِ يا لَيلَ إِنَّنيأَبَرُّ وَأَوفى بِالعُهودُ وَأَوصَلُ
- هَبي أَنَّني أَذنَبتُ ذَنباً عَلِمتِهِوَلا ذَنبَ لي يا لَيلَ فَالصَفحُ أَجمَلُ
- فَإِن شِئتِ هاتي نازِعيني خُصومَةًوَإِن شِئتِ قَتلاً إِنَّ حُكمَكِ أَعدَلُ
- نَهاري نَهارٌ طالَ حَتّى مَلِلتُهُوَلَيلي إِذا ما جَنَّني اللَيلُ أَطوَلُ
- وَكُنتِ كَزِئبِ السَوءِ إِذ قالَ مَرَّةًلِبَهمٍ رَعَت وَالذِئبُ غَرثانُ مُرمِلُ
- أَلَستِ الَّتي مِن غَيرِ شَيءٍ شَتَمتِنيفَقالَت مَتى ذا قالَ ذا عامُ أَوَّلُ
- فَقالَت وُلِدتُ العامَ بَل رُمتَ كِذبَةًفَهاكَ فَكُلني لا يُهَنّيكَ مَأكَلُ
- وَكُنتِ كَذَبّاحِ العَصافيرِ دائِباًوَعَيناهُ مِن وَجدٍ عَلَيهِنَّ تَهمَلُ
- فَلا تَنظُري لَيلى إِلى العَينِ وَاِنظُريإِلى الكَفِّ ماذا بِالعَصافيرِ تَفعَلُ