هي بشرى الإسلام والأيام
حجم الخط
- هي بشرى الإسلام والأيّاموالليالي والدهر والأعوام
- أسفر المجد والمكارم من بعــد عبوس منها وطول غرام
- واغتدى الدين مستنيرا ومذولليت أضحى في سدفة من ظلام
- أصبحت بعدك النفوس ظماءتتلظّى وبابها من أوام
- سرت والجود سائر حيث يمّرت فاضت بالفخر دار السلام
- وتحلّت مذ زرت أربعها الزوراء من عزّة بكم واحتشام
- واستظلّت من بعد بعدكم الحــدباء من وحشة بذيل القتام
- أنت فيها روح وليس حياةبعد فقد الأرواح للأجسام
- زرت في روضة العراق ذرى الملــك وحيّيت بات خير إمام
- ثقة الله وابن عمّ رسول الــله عدك في سائر الأحكام
- فعلى أحمد وأحمد منّيصلوات مقرونة بسلام
- يا أبا طالبٍ لقد شدت ما وطــد منه في النقض والإبرام
- وقفوت الرسول في كلّ أمرٍومنه في النقضِ والإبرام
- لك بالأحمدين عزّ رفيعبممل علا على بهرام
- أنتم دوحة المكارم والمنينبة تقضي بوصلة الأرحام
- لا أختراق ما بينكم في المعاليوسواء فخراً بنو الأعمام
- قد تفّننت في العلوم فأصبرعنه زلّت مواطىءُ الأقدام
- وبرعت الغداة في كل فنعنه زلّت موطىء الأقدام
- بك نهدى في كل أمر وآراؤك تقضى في حلمنا والحرام
- ولك الجود لا لغيرك في الحدباء ظلّت غيوثه في انسجام
- لو يباري نوالك الغيث اخجلــت بفيض الاكف صوب الغمام
- أو يوازي برأيك الشم أخجلــت من الرأي والحجا ابني شمام
- قد كفلت الأيتام بالجودش حتىأتمنّى أنّي منَ الأيتام
- سيدي إنّني محضتُك وداًلم يغيّرهُ حادثُ الأيّام
- وعجيب إذ لا يقابل مدحيفي معاليك بالعطايا الجسام
- والحظي لديكمُ في انتقاضومديحي لمجدكم في تمام
- ولكم من قصائد سائراتٍهي درّ أبرزتها في نظام
- تليت في البلا في كل مادبين أهل النهى وبن العوام
- لم يكن بالهنيّ تعجيل مدحٍيصل الرفد عنه من بعد عام
- وعجيب وأنت رب السجاياوالعطايا الجود والإنعام
- لا عدت ربعك المسرات ما لاح ضياء مكشّف لظلام