قصائد

ورافضة من مائها في هوائها

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالباء

  1. ١ورافضةٍ من مائها في هوائِهانَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
  2. ٢تمُجُّ كِبار الدُّرّ في دَوَرَانِهافلو لُقِطتْ زانَتْ نُحورَ الكَواعبِ
  3. ٣وتُفْرِغُ أنواع الفُروغ صَوادِقاًدِلاءٌ لها مُنْهَلّةٌ كالسّحائبِ
  4. ٤بناتُ الرياضِ العِينُ من أخواتِهافتَبكي عَليها بالدموعِ السّواكبِ
  5. ٥وتَجعلُ تَرْدادَ الحَنينِ لأصْلِهادلالَةَ طِيب المُنْتَمَى والضَرائبِ
  6. ٦فَإنْ يَكُ للماء السّلاسِل رُوحُهافَجُثمانُها في الدّوْحِ عالِي المَناسبِ
  7. ٧من الخائِضاتِ النهرِ يَسمو حَبَابُهفيُذْكرُ من حُسْنٍ ثُغورَ الحَبائبِ
  8. ٨فمِن مبطئٍ يَحكِي إِذا انحطّ أوْ رَقَىجَمال سَمَاءٍ زُيّنَت بكَواكِبِ
  9. ٩تَدورُ عليهِ فهيَ تَخشاهُ هَيْبَةًفي ما من الكمِيّ المُحاربِ
  10. ١٠ومن عَجَلٍ فيها ورَيْثٍ تَخَالُهاإذا اعْتوَرَتْها طامِيات الغَواربِ
  11. ١١تُولّي فِراراً منه خِيفَة نَهْشِهِفَيُنْشِبُ في أضْلاعِها فَمَ جاذِبِ
  12. ١٢وقَدْ أصْبَحَا إلْفَيْن يَعتَنِقان فيمُلاعَبَةٍ أثْناء تِلْكَ المَلاعبِ
  13. ١٣فَتَأتِي لَه مِثْل الغِياثِ لِوَقْتِهبِمُنْسابة منْساحَة في المَذانبِ
  14. ١٤أرَاقِمُ للبُستَانِ خَيْرُ رَواقِمسَوالِبُ لِلأشْجان خَيْرُ سَوالِبِ