ورافضة من مائها في هوائها
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالباء
- ١ورافضةٍ من مائها في هوائِهانَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
- ٢تمُجُّ كِبار الدُّرّ في دَوَرَانِهافلو لُقِطتْ زانَتْ نُحورَ الكَواعبِ
- ٣وتُفْرِغُ أنواع الفُروغ صَوادِقاًدِلاءٌ لها مُنْهَلّةٌ كالسّحائبِ
- ٤بناتُ الرياضِ العِينُ من أخواتِهافتَبكي عَليها بالدموعِ السّواكبِ
- ٥وتَجعلُ تَرْدادَ الحَنينِ لأصْلِهادلالَةَ طِيب المُنْتَمَى والضَرائبِ
- ٦فَإنْ يَكُ للماء السّلاسِل رُوحُهافَجُثمانُها في الدّوْحِ عالِي المَناسبِ
- ٧من الخائِضاتِ النهرِ يَسمو حَبَابُهفيُذْكرُ من حُسْنٍ ثُغورَ الحَبائبِ
- ٨فمِن مبطئٍ يَحكِي إِذا انحطّ أوْ رَقَىجَمال سَمَاءٍ زُيّنَت بكَواكِبِ
- ٩تَدورُ عليهِ فهيَ تَخشاهُ هَيْبَةًفي ما من الكمِيّ المُحاربِ
- ١٠ومن عَجَلٍ فيها ورَيْثٍ تَخَالُهاإذا اعْتوَرَتْها طامِيات الغَواربِ
- ١١تُولّي فِراراً منه خِيفَة نَهْشِهِفَيُنْشِبُ في أضْلاعِها فَمَ جاذِبِ
- ١٢وقَدْ أصْبَحَا إلْفَيْن يَعتَنِقان فيمُلاعَبَةٍ أثْناء تِلْكَ المَلاعبِ
- ١٣فَتَأتِي لَه مِثْل الغِياثِ لِوَقْتِهبِمُنْسابة منْساحَة في المَذانبِ
- ١٤أرَاقِمُ للبُستَانِ خَيْرُ رَواقِمسَوالِبُ لِلأشْجان خَيْرُ سَوالِبِ