ورافضة من مائها في هوائها
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- ورافضةٍ من مائها في هوائِهانَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
- تمُجُّ كِبار الدُّرّ في دَوَرَانِهافلو لُقِطتْ زانَتْ نُحورَ الكَواعبِ
- وتُفْرِغُ أنواع الفُروغ صَوادِقاًدِلاءٌ لها مُنْهَلّةٌ كالسّحائبِ
- بناتُ الرياضِ العِينُ من أخواتِهافتَبكي عَليها بالدموعِ السّواكبِ
- وتَجعلُ تَرْدادَ الحَنينِ لأصْلِهادلالَةَ طِيب المُنْتَمَى والضَرائبِ
- فَإنْ يَكُ للماء السّلاسِل رُوحُهافَجُثمانُها في الدّوْحِ عالِي المَناسبِ
- من الخائِضاتِ النهرِ يَسمو حَبَابُهفيُذْكرُ من حُسْنٍ ثُغورَ الحَبائبِ
- فمِن مبطئٍ يَحكِي إِذا انحطّ أوْ رَقَىجَمال سَمَاءٍ زُيّنَت بكَواكِبِ
- تَدورُ عليهِ فهيَ تَخشاهُ هَيْبَةًفي ما من الكمِيّ المُحاربِ
- ومن عَجَلٍ فيها ورَيْثٍ تَخَالُهاإذا اعْتوَرَتْها طامِيات الغَواربِ
- تُولّي فِراراً منه خِيفَة نَهْشِهِفَيُنْشِبُ في أضْلاعِها فَمَ جاذِبِ
- وقَدْ أصْبَحَا إلْفَيْن يَعتَنِقان فيمُلاعَبَةٍ أثْناء تِلْكَ المَلاعبِ
- فَتَأتِي لَه مِثْل الغِياثِ لِوَقْتِهبِمُنْسابة منْساحَة في المَذانبِ
- أرَاقِمُ للبُستَانِ خَيْرُ رَواقِمسَوالِبُ لِلأشْجان خَيْرُ سَوالِبِ