نفوس العالمين لك الفداء
ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالهمزة
- ١نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُفكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاء
- ٢وكيفَ خَطا إلى ناديكَ يُفضيوبالخَطّي قد شَرِق الفَضاء
- ٣وللجُرْد المُطَهّمَة ارْتِكاضٌوللبِيض المُهَنَّدَة انْتِضاء
- ٤فِداؤك حاضِرٌ مِنهم وبادٍلأنَّك ما بَقِيتَ لَهُم وقاء
- ٥دَعَوا لك بالخُلودِ وَقد أجيبواولا رَدٌّ إذا خَلُصَ الدُّعاء
- ٦هُم اقْتَرحوا بَقَاءك لِلْمَعاليلِيَهْنِئَهم بِدَوْلَتِك البَقاء
- ٧وأمّا الدّين والدُّنيا فَلولاشِفاؤك لم يُتَحْ لَهما شِفاء
- ٨فإن عُوفِيت عوفِيت البَراياوَقد ناجى مَعَالِمَها العَفاء
- ٩ولولا أنْ أفقت لما تجلّتبأفْقٍ في أشعتِها ذُكاء
- ١٠ولا ضَحِكتْ بُروقٌ في سحابلَها من عارض الشّكْوى بُكاء
- ١١نضا عنك الضّنى بُرْءٌ سعيدٌكمَا رَوّتْ صَدى الأرْضِ السّماء
- ١٢وَجَلّلَ وَجْهَكَ الوَضّاحَ نُورٌإلى الإصْباح يُنْميهِ النّماء
- ١٣كَذاك الشمسُ إن كُسِيتْ شُحوباًجَلاه النور عَنها والضياء
- ١٤حَياةُ النّاسِ في تَخْليدِ يَحْيىوَهل في أبْلَجِ الحقّ امْتِراء
- ١٥إمامُ هُدى بِهِ اتّصَل اعْتِدَالٌمِنَ الأيّامِ وانْفَصَلَ اعْتِدَاء
- ١٦لِغُرّتِه النواظِرُ سامِياتكما شَاءَ السّنى وشَأى السّنَاء
- ١٧وما سحّت يَداهُ نَداه إلاتَبَيّن في الحَيا مِنْهُ الحَياء
- ١٨أمَوْلايَ أنادي مِنْ بَعيدٍليُظْفرَني بإدنائي النّداء
- ١٩ولَوْ أنّ الهوى بالقصدِ وافٍلَطار إليكَ بالقلبِ الهواء
- ٢٠وأوشِك أن لاقِيَ كلّ حُسنىوإحْسان متى سَنَح اللقاء
- ٢١أقِمْ لِسَعادةٍ يَهْفو ويَضْفوعلَيكَ على الوَلاء لها لِواء
- ٢٢وَأهلُ السّهْلِ والجَبل انقياداًوإذعاناً عَبيدٌ أو إماء
- ٢٣فلا بأس وأنت لنا غياثٌولا يَأسٌ وأنتَ لنا رَجَاء
- ٢٤ودونَك مِدْحَةً أوْجَزْتُ فيهاوكُنتُ أطِيلُها لولا الجَفاء
- ٢٥ومن شرطِ العيادات اخْتِصاروهذا الأصْلُ يُطْردُه الهناء
- ٢٦لعَلَّ عُلاك تُوسِعُني بحُبّيقَبُولاً إنّه نِعْمَ الحِبَاءُ