قصائد

نفوس العالمين لك الفداء

ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالهمزة

  1. ١نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُفكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاء
  2. ٢وكيفَ خَطا إلى ناديكَ يُفضيوبالخَطّي قد شَرِق الفَضاء
  3. ٣وللجُرْد المُطَهّمَة ارْتِكاضٌوللبِيض المُهَنَّدَة انْتِضاء
  4. ٤فِداؤك حاضِرٌ مِنهم وبادٍلأنَّك ما بَقِيتَ لَهُم وقاء
  5. ٥دَعَوا لك بالخُلودِ وَقد أجيبواولا رَدٌّ إذا خَلُصَ الدُّعاء
  6. ٦هُم اقْتَرحوا بَقَاءك لِلْمَعاليلِيَهْنِئَهم بِدَوْلَتِك البَقاء
  7. ٧وأمّا الدّين والدُّنيا فَلولاشِفاؤك لم يُتَحْ لَهما شِفاء
  8. ٨فإن عُوفِيت عوفِيت البَراياوَقد ناجى مَعَالِمَها العَفاء
  9. ٩ولولا أنْ أفقت لما تجلّتبأفْقٍ في أشعتِها ذُكاء
  10. ١٠ولا ضَحِكتْ بُروقٌ في سحابلَها من عارض الشّكْوى بُكاء
  11. ١١نضا عنك الضّنى بُرْءٌ سعيدٌكمَا رَوّتْ صَدى الأرْضِ السّماء
  12. ١٢وَجَلّلَ وَجْهَكَ الوَضّاحَ نُورٌإلى الإصْباح يُنْميهِ النّماء
  13. ١٣كَذاك الشمسُ إن كُسِيتْ شُحوباًجَلاه النور عَنها والضياء
  14. ١٤حَياةُ النّاسِ في تَخْليدِ يَحْيىوَهل في أبْلَجِ الحقّ امْتِراء
  15. ١٥إمامُ هُدى بِهِ اتّصَل اعْتِدَالٌمِنَ الأيّامِ وانْفَصَلَ اعْتِدَاء
  16. ١٦لِغُرّتِه النواظِرُ سامِياتكما شَاءَ السّنى وشَأى السّنَاء
  17. ١٧وما سحّت يَداهُ نَداه إلاتَبَيّن في الحَيا مِنْهُ الحَياء
  18. ١٨أمَوْلايَ أنادي مِنْ بَعيدٍليُظْفرَني بإدنائي النّداء
  19. ١٩ولَوْ أنّ الهوى بالقصدِ وافٍلَطار إليكَ بالقلبِ الهواء
  20. ٢٠وأوشِك أن لاقِيَ كلّ حُسنىوإحْسان متى سَنَح اللقاء
  21. ٢١أقِمْ لِسَعادةٍ يَهْفو ويَضْفوعلَيكَ على الوَلاء لها لِواء
  22. ٢٢وَأهلُ السّهْلِ والجَبل انقياداًوإذعاناً عَبيدٌ أو إماء
  23. ٢٣فلا بأس وأنت لنا غياثٌولا يَأسٌ وأنتَ لنا رَجَاء
  24. ٢٤ودونَك مِدْحَةً أوْجَزْتُ فيهاوكُنتُ أطِيلُها لولا الجَفاء
  25. ٢٥ومن شرطِ العيادات اخْتِصاروهذا الأصْلُ يُطْردُه الهناء
  26. ٢٦لعَلَّ عُلاك تُوسِعُني بحُبّيقَبُولاً إنّه نِعْمَ الحِبَاءُ