كرت سوافح عبرتي أشجاني
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالياء
- ١كَرَّتْ سَوافِحُ عَبْرَتِي أَشْجَانِيفنُضُوبُ طَرْفِي لامْتِلاء جَنَانِي
- ٢وَمِن العَجائِبِ أن يَدُلَّ علَى الهَوىمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى السُّلْوَانِ
- ٣عَكْسَ الحَقائِق في الهَوى مُتَعَارَفٌفَتَرَى الأُسُودَ قَنَائِصَ الغِزْلانِ
- ٤ولَقَدْ نَظَرْتُ فَلَمْ أَجِدْ أقْوَى عَلَىغَصْبِ النُّهَى مِنْ فَاتِرِ الأجْفَانِ
- ٥يا مَنْ لَها خُلْفُ المَوَاعِدِ عَادَةٌأمِنَ الوَفاءِ سُطاكَ بِالهَيْمَانِ
- ٦أَرْدَفْتِ في هَجْرِي كَرِدْفِكِ غِلْظَةًوشَبِيهُ خِصْرِكَ رِقَّةً جُثْمَانِي
- ٧باللَّهِ قُولِي يَا ابْنَةَ الأَقْيال مَاهَذَا العِقابُ وَمَا أنَا بِالجَانِي
- ٨هَلا أَبَحْتِ مِنَ الرِّضَى مَمْنُوعَهإنَّ الحِسَانَ مظنَّةُ الإحْسَانِ
- ٩أمّا هَوَاكِ فَعَنْ سِوَاك مُكَتَّمٌوالسِّرُّ عِنْدَ الحُرِّ فِي كِتْمَانِ
- ١٠لا تَحْسَبِي أنِّي جَنَحْتُ لِسَلْوَةٍأنَّي وَما بِي جَلَّ عَنْ حُسْبَانِ
- ١١هَذا عِنانِي في يدَيْكِ وإنَّمافازَتْ يَدَايَ بأَنْ مَلَكْتِ عنَانِي
- ١٢بِأبِي التِي قَرَنَتْ مَحاسِنُ خدِّهَاباليَاسَمِينِ شَقَائِقَ النُّعْمَانِ
- ١٣وَتَبَسَّمَتْ عَن وَاِضحاتِ لآلِئٍمَغْرُوزَةٍ في فَائِقِ المَرْجانِ
- ١٤ولَئِنْ رَنَتْ بِلَوَاحِظٍ من نَرْجسٍفَلَقَدْ عَطَتْ بأَنَامِلِ السُّوسانِ
- ١٥ما عابَها إِلا قَسَاوَةُ قَلْبهَامَعَ أَنَّهَا لِيناً كغُصْنِ البَانِ
- ١٦لَوْ أنَّ سُودَ جُفونِها بِيضٌ إذَنْزَحَفَتْ بِهَا الفُرْسَانُ لِلْفُرْسانِ
- ١٧عَمِدَتْ إِلى أَخْذِي ويا عَجَباً لهاأَيُؤَاخَذُ المَفْتُونُ بالفَتَّانِ
- ١٨لَجَّتْ فَتُعْرِضُ عن يَقينِ صَبابَتيلِلعاذِلاتِ يَجِئْنَ بالبُهْتَانِ
- ١٩ولَرُبَّما حَظِيَ الرَّسولُ بِوَصْلِهاولِقائِها وحَظِيتُ بالحِرْمانِ
- ٢٠أنَا في هَواها مِثلُها في حُسنِهاتاللَّهِ ما لي فِي العلاقَةِ ثانِي
- ٢١فَإِذا تُعَدِّد عذْرَةٌ عُشَّاقَهاكُنْتُ المُقَدَّمَ في أخيرِ زَمَانِ
- ٢٢لا تَشْمَتُوا بِيَ إنْ ذَلَلْتُ لِعِزِّهافَهَوى الغَواني أَصْلُ كُلِّ هَوانِ
- ٢٣ولَقَد أتِيهُ عَلى المُلوكِ بأَنَّنِيلِلْمُرْتَضَى يَحْيَى مِنَ العِبْدانِ