قصائد

ضلال مارأيت من الضلال

أبو فراس الحمدانيعباسيالوافراللام

  1. ١ضَلالٌ مارَأَيتُ مِنَ الضَلالِمُعاتَبَةُ الكَريمِ عَلى النَوالِ
  2. ٢وَإِنَّ مَسامِعي عَن كُلِّ عَذلٍلَفي شُغلٍ بِحَمدٍ أَو سُؤالِ
  3. ٣وَلا وَاللَهِ مابَخِلَت يَمينيوَلا أَصبَحتُ أَشقاكُم بِمالي
  4. ٤وَلا أُمسي يُحَكَّمُ فيهِ بَعديقَليلُ الحَمدِ مَذمومَ الفِعالِ
  5. ٥وَلَكِنّي سَأُفنيهِ وَأَقنيذَخائِرَ مِن ثَوابٍ أَو جَمالِ
  6. ٦وَلِلوُرّاثِ إِرثُ أَبي وَجَدّيجِيادُ الخَيلِ وَالأَسَلِ الطِوالِ
  7. ٧وَما تَجني سَراةُ بَني أَبيناسِوى ثَمَراتِ أَطرافِ العَوالي
  8. ٨مَمالِكُنا مَكاسِبُنا إِذا ماتَوارَثَها رِجالٌ عَن رِجالِ
  9. ٩إِذا لَم تُمسِ لي نارٌ فَإِنّيأَبيتُ لِنارِ غَيري غَيرَ صالِ
  10. ١٠أَوَينا بَينَ أَطنابِ الأَعاديإِلى بَلَدٍ مِنَ النُصّارِ خالِ
  11. ١١نَمُدُّ بُيوتُنا في كُلِّ فَجٍّبِهِ بَينَ الأَراقِمِ وَالصِلالِ
  12. ١٢نَعافُ قُطونَهُ وَنَمَلُّ مِنهُوَيَمنَعُنا الإِباءُ مِنَ الزِيالِ
  13. ١٣مَخافَةَ أَن يُقالَ بِكُلِّ أَرضٍبَنو حَمدانَ كَفّوا عَن قِتالِ
  14. ١٤أَسَيفَ الدَولَةِ المَأمولَ إِنّيعَنِ الدُنيا إِذا ماعِشتَ سالِ
  15. ١٥وَمَن وَرَدَ المَهالِكَ لَم تَرُعهُرَزايا الدَهرِ في أَهلٍ وَمالِ
  16. ١٦إِذا قُضِيَ الحِمامُ عَلَيَّ يَوماًفَفي نَصرِ الهُدى بِيَدِ الضَلالِ
  17. ١٧إِذا مالَم تَخُنكَ يَدٌ وَقَلبٌفَلَيسَ عَلَيكَ خائِنَةُ اللَيالي
  18. ١٨وَأَنتَ أَشَدُّ هَذا الناسِ بَأساًوَأَصبَرُهُم عَلى نُوَبِ القِتالِ
  19. ١٩وَأَهجَمُهُم عَلى جَيشٍ كَثيفٍوَأَغوَرُهُم عَلى حَيٍّ حِلالِ
  20. ٢٠ضَرَبتَ فَلَم تَدَع لِلسَيفِ حَدّاًوَجُلتَ بِحَيثُ ضاقَ عَنِ المَجالِ
  21. ٢١فَقُلتَ وَقَد أَظَلَّ المَوتُ صَبراًوَإِنَّ الصَبرَ عِندَ سِواكَ غالِ
  22. ٢٢أَلا هَل مُنكِرٌ يا اِبنَي نِزارٍمَقامي يَومَ ذَلِكَ أَو مَقالي
  23. ٢٣أَلَم أَثبُت لَها وَالخَيلُ فَوضىبِحَيثُ تَخِفُّ أَحلامُ الرِجالِ
  24. ٢٤تَرَكتُ ذَوابِلَ المُرّانِ فيهامُخَضَّبَةً مُحَطَّمَةَ الأَعالي
  25. ٢٥وَعُدتُ أَجَرُّ رُمحي عَن مَقامٍتُحَدِّثُ عَنهُ رَبّاتُ الحِجالِ
  26. ٢٦فَقائِلَةٍ تَقولُ أَبا فِراسٍأُعيذُ عُلاكَ مِن عَينِ الكَمالِ
  27. ٢٧وَقائِلَةٍ تَقولُ جُزيتَ خَيراًلَقَد حامَيتَ عَن حَرَمَ المَعالي
  28. ٢٨وَمُهري لايَمَسُّ الأَرضَ زَهواًكَأَنَّ تُرابَها قُطبُ النِبالِ
  29. ٢٩كَأَنَّ الخَيلَ تَعرِفُ مَن عَلَيهافَفي بَعضٍ عَلى بَعضٍ تُعالي
  30. ٣٠عَلَينا أَن نُعاوِدَ كُلَّ يَومٍرَخيصٍ عِندَهُ المُهَجُ الغَوالي
  31. ٣١فَإِن عِشنا ذَخَرناها لِأُخرىوَإِن مُتنا فَمَوتاتُ الرِجالِ