بلوت بني الدنيا فلم أرى فيهم
الإمام الشافعيعباسيالطويلالباء
- ١بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرى فيهُمُسِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءَ إِهابِهِ
- ٢فَجَرَّدتُ مِن غَمدِ القَناعَةِ صارِماًقَطَعتُ رَجائي مِنهُمُ بِذُبابِهِ
- ٣فَلا ذا يَراني واقِفاً في طَريقِهِوَلا ذا يَراني قاعِداً عِندَ بابِهِ
- ٤غَنيٌّ بِلا مالٍ عَنِ الناسِ كُلِّهِموَلَيسَ الغِنى إِلّا عَنِ الشَيءِ لا بِهِ
- ٥إِذا ما ظالِمُ استَحسَنَ الظُلمَ مَذهَباًوَلَجَّ عُتُوّاً في قَبيحِ اِكتِسابِهِ
- ٦فَكِلهُ إِلى صَرفِ اللَيالي فَإِنَّهاسَتُبدي لَهُ ما لَم يَكُن في حِسابِهِ
- ٧فَكَم قَد رَأَينا ظالِماً مُتَمَرِّداًيَرى النَجمَ تيهاً تَحتَ ظِلِّ رِكابِهِ
- ٨فَعَمَّا قَليلٍ وَهُوَ في غَفَلاتِهِأَناخَت صُروفُ الحادِثاتِ بِبابِهِ
- ٩فَأَصبَحَ لا مالٌ لَهُ وَلا جاهٌ يُرتَجىوَلا حَسَناتٌ تَلتَقي في كِتابِهِ
- ١٠وَجوزِيَ بِالأَمرِ الَّذي كانَ فاعِلاًوَصَبَّ عَلَيهِ اللَهُ سَوطَ عَذابِهِ