تأهب مثل أهبة ذي كفاح
حجم الخط
- تَأَهَّب مِثلَ أُهبَةِ ذي كِفاحِفَإِنَّ الأَمرَ جَلَّ عَنِ التَلاحي
- وَإِنّي قَد جَنَيتُ عَلَيكَ حَرباًتُغِصُّ الشَيخَ بِالماءِ القَراحِ
- مُذَكَّرَةٌ مَتى ما تَصحُ مِنهاتَشُبُّ لَها بِأُخرى غَيرَ صاحِ
- تُسَعَّرُ نارُها وَهَجاً وَجاءَتغِذا خَمَدَت كَنيرانِ الفِصاحِ
- وَما تَنفَكُّ نائِحَةٌ تُعَزّيبِما نَدَبَت وَتُعلِنُ بِالنُواحِ
- تَعَدَّت تَغلِبٌ ظُلماً عَلَينابِلا جُرمٍ يُعَدُّ وَلا جُناحِ
- سِوى كَلبٍ عَوى في بَطنِ قاعٍلِيَمنَعَ حِميَةَ القاعِ المُباحِ
- فَلَمّا أَن رَأَينا وَاِستَبَنّاعُقابَ البَغيِ رافِعَةَ الجَناحِ
- صَرَفتُ إِلَيهِ نَحساً يَومَ سوءٍلَهُ كَأَسٌ مِنَ المَوتِ المُتاحِ
- تُشَكِّلُ دانِياتُ البَغيِ قَوماًوَتَدعو آخَرينَ إِلى الصَلاحِ
- ذَريني قَد طَرِبتُ وَحانَ مِنّيطِرادُ الخَيلِ عارِضَةَ الرِماحِ
- وَما لي هِمَّةٌ أَرجو أَخاهاسِوى الخَطِّيِّ وَالفَرَسِ الوَقاحِ