تروم شفاء ما الأقوام فيه
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء
حجم الخط
- تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِرُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيا
- فَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباًوَأُمَّ أَراقِمٍ وافَتكَ سَعيا
- وَأَلقَت هَذِهِ الأَيّامُ عِلماًإِلَيكَ فَلَم تُصادِفُ مِنكَ وَعيا
- وَدينُكَ ما عَلَيَّ الحُكمُ فيهِفَأَبغِيَ لِلَّذي أَخفَيتَ بَغيا
- إِذا الإِنسانُ كَفَّ الشَرَّ عَنّيفَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا
- وَيَدرُسُ إِن أَرادَ كِتابَ موسىوَيُضمِرُ إِن أَحَبَّ وَلاءَ شَعيا