تروم شفاء ما الأقوام فيه
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء
- ١تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِرُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيا
- ٢فَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباًوَأُمَّ أَراقِمٍ وافَتكَ سَعيا
- ٣وَأَلقَت هَذِهِ الأَيّامُ عِلماًإِلَيكَ فَلَم تُصادِفُ مِنكَ وَعيا
- ٤وَدينُكَ ما عَلَيَّ الحُكمُ فيهِفَأَبغِيَ لِلَّذي أَخفَيتَ بَغيا
- ٥إِذا الإِنسانُ كَفَّ الشَرَّ عَنّيفَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا
- ٦وَيَدرُسُ إِن أَرادَ كِتابَ موسىوَيُضمِرُ إِن أَحَبَّ وَلاءَ شَعيا