هذي الحياة مسافة فاصبر لها
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالميم
- ١هَذي الحَياةُ مَسافَةٌ فَاِصبِر لَهاكَيما تَبينَ وَأَنتَ غَيرُ مَلومِ
- ٢مَن لي بِناجِيَةٍ سَفيهَةِ مُدلِجٍفَالعيسُ لَم تَحمَد ذَواتِ حُلومِ
- ٣روحُ الظَلومِ إِذا هَوَت فَإِذا اِرتَقَتفَكَأَنَّما هِيَ دَعَوةُ المَظلومِ
- ٤أَمّا رُكابُ الجودِ فَهيَ عَواطِبٌوَسَرى الأَنامُ عَلى رِكابِ اللُومِ
- ٥في عالَمٍ أَخَذَ الإِلَهُ عُقولَهُمفَغَدَوا جَميعُهُمُ بِلا مَعلومِ