هذي الحياة مسافة فاصبر لها
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالميم
حجم الخط
- هَذي الحَياةُ مَسافَةٌ فَاِصبِر لَهاكَيما تَبينَ وَأَنتَ غَيرُ مَلومِ
- مَن لي بِناجِيَةٍ سَفيهَةِ مُدلِجٍفَالعيسُ لَم تَحمَد ذَواتِ حُلومِ
- روحُ الظَلومِ إِذا هَوَت فَإِذا اِرتَقَتفَكَأَنَّما هِيَ دَعَوةُ المَظلومِ
- أَمّا رُكابُ الجودِ فَهيَ عَواطِبٌوَسَرى الأَنامُ عَلى رِكابِ اللُومِ
- في عالَمٍ أَخَذَ الإِلَهُ عُقولَهُمفَغَدَوا جَميعُهُمُ بِلا مَعلومِ