قصائد

صاح الزمان فعاد الجمع مفترقا

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطاللام

  1. ١صاحَ الزَمانُ فَعادَ الجَمعُ مُفتَرِقاًكَالضَأنِ لَمّا أَحَسَّت صَوتَ رِئبالِ
  2. ٢إِنَّ الفَوارِسَ ما اِنفَكَّت عَقائِلُهامَطلولَةٌ بَينَ آسادٍ وَأَشبالِ
  3. ٣تَسَربَلَ الوَشيَ راجٍ أَن يُجَمِّلَهُوَالحَمدُ في كُلِّ عَصرٍ خَيرُ سِربالِ
  4. ٤وَكَيفَ يُعدَلُ مَوصولٌ بِمُنقَطِعٍيَبلى النَسيجُ وَهَذا لَيسَ بِالبالي
  5. ٥الناسُ يَسعَونَ في أَشياءَ مُعجِزَةٍوَسَعيُهُم لَيسَ مِن نُجحٍ عَلى بالِ
  6. ٦هَل مَيَّزَ يَوماً هَواءٌ في لَطافَتِهِبِمُنخُلٍ أَو صَفا ماءٌ بِغِربالِ
  7. ٧وَالنَبلُ يَبلُغُ ما أَعيا القَنا مَثَلاًأُجريهِ لِلنُبلِ يُلفى عِندَ تِنبالِ
  8. ٨قَد أَحبَلَت سَمُراتُ الجَزعِ سامِعَةًأَمرَ القَضاءِ وَما هَمَّت بِإِحبالِ
  9. ٩ما زِلتُ آمَلُ حَظّاً أَن يُساعِدُنيحَتّى أُتيحَ لِحَفري طولُ إِجبالِ
  10. ١٠إِذا أَنافَ عَلى الخَمسينَ بالِغُهافَليُضمِرِ اليَأسَ مِن سَعدٍ وَإِقبالِ
  11. ١١وَالعُمرُ إِصعادُ إِنسانٍ وَمَهبِطُهُكَالأَرضِ أَودِيَةٍ مِنها وَأَجبالِ