صاح الزمان فعاد الجمع مفترقا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطاللام
- ١صاحَ الزَمانُ فَعادَ الجَمعُ مُفتَرِقاًكَالضَأنِ لَمّا أَحَسَّت صَوتَ رِئبالِ
- ٢إِنَّ الفَوارِسَ ما اِنفَكَّت عَقائِلُهامَطلولَةٌ بَينَ آسادٍ وَأَشبالِ
- ٣تَسَربَلَ الوَشيَ راجٍ أَن يُجَمِّلَهُوَالحَمدُ في كُلِّ عَصرٍ خَيرُ سِربالِ
- ٤وَكَيفَ يُعدَلُ مَوصولٌ بِمُنقَطِعٍيَبلى النَسيجُ وَهَذا لَيسَ بِالبالي
- ٥الناسُ يَسعَونَ في أَشياءَ مُعجِزَةٍوَسَعيُهُم لَيسَ مِن نُجحٍ عَلى بالِ
- ٦هَل مَيَّزَ يَوماً هَواءٌ في لَطافَتِهِبِمُنخُلٍ أَو صَفا ماءٌ بِغِربالِ
- ٧وَالنَبلُ يَبلُغُ ما أَعيا القَنا مَثَلاًأُجريهِ لِلنُبلِ يُلفى عِندَ تِنبالِ
- ٨قَد أَحبَلَت سَمُراتُ الجَزعِ سامِعَةًأَمرَ القَضاءِ وَما هَمَّت بِإِحبالِ
- ٩ما زِلتُ آمَلُ حَظّاً أَن يُساعِدُنيحَتّى أُتيحَ لِحَفري طولُ إِجبالِ
- ١٠إِذا أَنافَ عَلى الخَمسينَ بالِغُهافَليُضمِرِ اليَأسَ مِن سَعدٍ وَإِقبالِ
- ١١وَالعُمرُ إِصعادُ إِنسانٍ وَمَهبِطُهُكَالأَرضِ أَودِيَةٍ مِنها وَأَجبالِ