لقد صدئت أفهام قوم فهل لها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلاللام
حجم الخط
- لَقَد صَدِئَت أَفهامُ قَومٍ فَهَل لَهاصِقالٌ وَيَحتاجُ الحُسامُ إِلى الصَقلِ
- وَكَم غَرَّتِ الدُنيا بَنيها وَساءَنيمَعَ الناسِ مَينٌ في الأَحاديثِ وَالنَقلِ
- سَأَتبَعُ مَن يَدعو إِلى الخَيرِ جاهِداًوَأَرحَلُ عَنها ما إِمامي سِوى عَقلي
- إِذا جَهَّزَتني غائِباً غَيرَ آيِبٍتَرَكتُ لَها ما حَمَّلَتني مِنَ الثِقلِ
- مُغَيَّرَةُ الحالاتِ ناقِضَةُ القُوىمُوَثَّقَةُ الأَغلالِ مُحكَمَةُ العُقُلِ
- تَواصَت بِها الأَرواحُ في القَيظِ بَعدَماتَناصَت بِها الأَرماحُ في زَمَنِ البَقلِ
- وَمَن كانَ في الأَشياءِ يَحكُمُ بِالحِجىتَساوى لَدَيهِ مَن يُحِبُّ وَمَن يَقلي