قصائد

سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطاللام

  1. ١سُقِيا لِشَوهاءَ ما هَمَّت بِفاحِشَةٍغَدَت عَلى الغَزلِ لَيسَت تَعرِفُ الغَزَلا
  2. ٢وَتَجهَلُ العودَ إِلّا عودَ مِغزَلِهاوَلا تَراحُ إِذا ما عاتِقٌ بُزِلا
  3. ٣كُلُّ البَرِيَّةِ شاكٍ لَو سَما زُحَلٌإِلى السِماكِ رَآهُ يَشتَكي العَزَلا
  4. ٤إِنَّ الغُرابَ وَلَم يوجَد أَخو قَدَمٍأَصَحَّ مِنهُ تُعاني رِجلُهُ قَزَلا
  5. ٥فَجَنِّبِ الزَهوَ في الدُنيا فَلَو زُهِيَتغُرُّ الغَمامِ لَذُمَّ القَطرُ إِذ نَزَلا
  6. ٦لَو تاهَ بَيتُ قَريضٍ وَهوَ مُنتَسِبٌفي كامِلِ الشِعرِ وافى الوَقصَ أَو خُزِلا
  7. ٧فَاِعجَب لِعودِ الغَواني لَم يَخَف هَرَماًوَلا يَراهُ زَمانٌ في السُرى هُزِلا
  8. ٨في هَيئَةِ البَكرِ ما حالَت سَجِيَّتُهُفَقيلَ أَسُدسَ في حَولٍ وَما بُزِلا
  9. ٩تَلاوَمَ الناسُ وَِفَتَنَّت ظُنونُهُمُوَأَرجَأَ الناشِئُ الباغي أَوِ اِعتَزَلا
  10. ١٠وَقيلَ لابَعثَ يُرجى لِلثَوابِ وَماسَمِعتَ في ذاكَ دَعوى مُبطِلٍ هَزُلا
  11. ١١وَكَيفَ لِلجِسمِ أَن يُدعى إِلى رَغَدٍمِن بَعدِ ما رَمَّ في الغَبراءِ أَو أَزِلا
  12. ١٢وَهَل يَقومُ لِحَملِ العِبءِ مِن جَدَثٍظَهرٌ وَأَيسَرُ مالاقاهُ أَن جُزِلا
  13. ١٣ما أَحسَبُ الكَوكَبَ المِرّيخَ أَو زُحَلاًإِلّا أَميرَينِ إِن طالَ المَدى عُزِلا