سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطاللام
- ١سُقِيا لِشَوهاءَ ما هَمَّت بِفاحِشَةٍغَدَت عَلى الغَزلِ لَيسَت تَعرِفُ الغَزَلا
- ٢وَتَجهَلُ العودَ إِلّا عودَ مِغزَلِهاوَلا تَراحُ إِذا ما عاتِقٌ بُزِلا
- ٣كُلُّ البَرِيَّةِ شاكٍ لَو سَما زُحَلٌإِلى السِماكِ رَآهُ يَشتَكي العَزَلا
- ٤إِنَّ الغُرابَ وَلَم يوجَد أَخو قَدَمٍأَصَحَّ مِنهُ تُعاني رِجلُهُ قَزَلا
- ٥فَجَنِّبِ الزَهوَ في الدُنيا فَلَو زُهِيَتغُرُّ الغَمامِ لَذُمَّ القَطرُ إِذ نَزَلا
- ٦لَو تاهَ بَيتُ قَريضٍ وَهوَ مُنتَسِبٌفي كامِلِ الشِعرِ وافى الوَقصَ أَو خُزِلا
- ٧فَاِعجَب لِعودِ الغَواني لَم يَخَف هَرَماًوَلا يَراهُ زَمانٌ في السُرى هُزِلا
- ٨في هَيئَةِ البَكرِ ما حالَت سَجِيَّتُهُفَقيلَ أَسُدسَ في حَولٍ وَما بُزِلا
- ٩تَلاوَمَ الناسُ وَِفَتَنَّت ظُنونُهُمُوَأَرجَأَ الناشِئُ الباغي أَوِ اِعتَزَلا
- ١٠وَقيلَ لابَعثَ يُرجى لِلثَوابِ وَماسَمِعتَ في ذاكَ دَعوى مُبطِلٍ هَزُلا
- ١١وَكَيفَ لِلجِسمِ أَن يُدعى إِلى رَغَدٍمِن بَعدِ ما رَمَّ في الغَبراءِ أَو أَزِلا
- ١٢وَهَل يَقومُ لِحَملِ العِبءِ مِن جَدَثٍظَهرٌ وَأَيسَرُ مالاقاهُ أَن جُزِلا
- ١٣ما أَحسَبُ الكَوكَبَ المِرّيخَ أَو زُحَلاًإِلّا أَميرَينِ إِن طالَ المَدى عُزِلا