قصائد

أرقت فهل نجم الدجنة آرق

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالقاف

  1. ١أَرِقتُ فَهَل نَجمُ الدُجُنَّةِ آرِقُوَتَجري الغَوادي بِالرَدى وَالطَوارِقُ
  2. ٢وَيُطرِبُني بَعدَ النُهى قَولُ قائِلٍسَقى بارِقاً مِن جانِبِ الغَورِ بارِقُ
  3. ٣أَبى الدَهرُ جوداً بِالسُرورِ وَإِن دَناإِلَيهِ الفَتى أَو نالَهُ فَهُوَ سارِقُ
  4. ٤هَلِ اليَومُ إِلّا شارِقٌ ثُمَّ غارِبٌأَوِ اللَيلُ إِلّا غارِبٌ ثُمَّ شارِقُ
  5. ٥مَرازِبُ كِسرى ما وَقَت مُهجَةً لَهُوَقَيصَرُ لَم يَمنَع رِداهُ البَطارِقُ
  6. ٦وَيَغبِرُ في الأَيّامِ مَن طالَ عُمرُهُفَتَغبَرُّ مِن طولِ البَقاءِ المَفارِقُ
  7. ٧مَحا أَلِفاتِ الشَرخِ عَن طِرسِ شَيبِهِلِتَخلُوَ مِن لَونِ الشَبابِ المَهارِقُ
  8. ٨وَمازالَ في شُربِ الأَباريقِ كارِهاًلَما بَعَثَتهُ في الرِياحِ الأَبارِقُ
  9. ٩يَعافونَ تُرباً فيهِ تُطوى جُسومُهُموَمِنهُ بِحَقٍّ فُرشُها وَالنَمارِقُ
  10. ١٠وَيُشبِهُ كَعباً إِذ بَكى وَمُتَمِّماًلَدى كُلِّ عَقلٍ مَعبَدٌ وَمُخارِقُ
  11. ١١نَظيرَ اِبنَةِ الجونِ الَّتي النَوحُ شَأنُهامُغَنِّيَةٌ عَن صَوتِها اللُبُّ مارِقُ