شكوت من أهل هذا العصر غدرهم
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالفاء
- ١شَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُلا تُنكِرَن فَعَلى هَذا مَضى السَلفُ
- ٢وَما اِعتِرافي بِعَيبِ الجِنسِ مَنقَصَةًوَالعَينُ يُعرَفُ في آنافِها الذَلَفُ
- ٣وَالإِلفُ هانَ لَهُ أَمري فَقَصَّرَنيكَما تَهونُ عَلى ذي المَنطِقِ الأَلِفُ
- ٤أَمسى النِفاقُ دُروعاً يُستَجَنُّ بِهامِنَ الأَذى وَيُقَوّي سَردَها الحَلِفُ
- ٥أُفني زَماني بِأَنفاسٍ كَما قَطَعَتمَداً بَعيداً مَواشٍ في السُرى دُلُفُ
- ٦إِذا تَخَلَّفَت أَو خُلِّفتُ عَن أَمَلٍسَلّى هُمومِيَ أَنّي لَيسَ لي خَلَفُ
- ٧تُرجى الحَياةُ إِذا كانَت مُوَدَّعَةًوَقَلَّ خَيرُ حَياةٍ حَشوها كُلَفُ
- ٨لَم يَمض كَونٌ مِنَ الأَكوانِ في زَمَنٍعَلَيَّ إِلّا بِهِ لِلحَتفِ أَزدَلِفُ
- ٩فَحَسِّنِ الوَعدَ بِالإيجازِ تُتبِعُهُإِذا مَواعِدُ قَومٍ شَأنُها الخُلُفُ
- ١٠إِنّا اِئتَلَفنا لِأَنَّ اللَهَ رَكَّبَنامِن أَربَعٍ ثُمَّ صِرنا بَعدُ نَختَلِفُ
- ١١رَأى بَنو الحَزمِ أَنَّ العَيشَ فائِدَةٌحَتّى اِستَبانوا فَقالوا حَبَّذا التَلَفُ
- ١٢وَقَلَّما تَسكُنُ الأَضغانُ في خَلَدٍإِلّا وَفي وَجهِ مَن يَسعى بِها كَلَفُ