قصائد

شكوت من أهل هذا العصر غدرهم

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالفاء

  1. ١شَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُلا تُنكِرَن فَعَلى هَذا مَضى السَلفُ
  2. ٢وَما اِعتِرافي بِعَيبِ الجِنسِ مَنقَصَةًوَالعَينُ يُعرَفُ في آنافِها الذَلَفُ
  3. ٣وَالإِلفُ هانَ لَهُ أَمري فَقَصَّرَنيكَما تَهونُ عَلى ذي المَنطِقِ الأَلِفُ
  4. ٤أَمسى النِفاقُ دُروعاً يُستَجَنُّ بِهامِنَ الأَذى وَيُقَوّي سَردَها الحَلِفُ
  5. ٥أُفني زَماني بِأَنفاسٍ كَما قَطَعَتمَداً بَعيداً مَواشٍ في السُرى دُلُفُ
  6. ٦إِذا تَخَلَّفَت أَو خُلِّفتُ عَن أَمَلٍسَلّى هُمومِيَ أَنّي لَيسَ لي خَلَفُ
  7. ٧تُرجى الحَياةُ إِذا كانَت مُوَدَّعَةًوَقَلَّ خَيرُ حَياةٍ حَشوها كُلَفُ
  8. ٨لَم يَمض كَونٌ مِنَ الأَكوانِ في زَمَنٍعَلَيَّ إِلّا بِهِ لِلحَتفِ أَزدَلِفُ
  9. ٩فَحَسِّنِ الوَعدَ بِالإيجازِ تُتبِعُهُإِذا مَواعِدُ قَومٍ شَأنُها الخُلُفُ
  10. ١٠إِنّا اِئتَلَفنا لِأَنَّ اللَهَ رَكَّبَنامِن أَربَعٍ ثُمَّ صِرنا بَعدُ نَختَلِفُ
  11. ١١رَأى بَنو الحَزمِ أَنَّ العَيشَ فائِدَةٌحَتّى اِستَبانوا فَقالوا حَبَّذا التَلَفُ
  12. ١٢وَقَلَّما تَسكُنُ الأَضغانُ في خَلَدٍإِلّا وَفي وَجهِ مَن يَسعى بِها كَلَفُ