قصائد

إنا معاشر هذا الخلق في سفه

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالفاء

  1. ١إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍحَتّى كَأَنّا عَلى الأَخلاقِ نَختَلِفُ
  2. ٢إِنَّ الرِجالَ إِذا لَم يَحمِها رَشَدٌمِثلُ النِساءِ عَراها الخُلفُ وَالخُلُفُ
  3. ٣أَلا تَرى جَمعَ ما لا عَقلَ يُسنِدُهُجَمعَ المُؤَنَّثِ فيهِ التاءُ وَالأَلِفُ
  4. ٤وَيوصَفُ القَومُ في العَلياءِ أَنَّهُمُشُمُّ الأُنوفِ وَفي آنافِهِم ذَلَفُ
  5. ٥كَم مِن أَخٍ بِأَخيهِ غَيرَ مُتَّصِلٍكَالعَينِ لَيسَت بِلَفظِ الخاءِ تَأتَلِفُ
  6. ٦تَلافَ أَمرَكَ مِن قِبَلِ التَلافِ بِهِفَغايَةُ الناسِ في دُنياهُمُ التَلَفُ
  7. ٧وَلا تَقولَن إِذا ما جِئتَ مُخزِيَةًقَولَ الغُواةِ عَلى هَذا مَضى السَلَفُ
  8. ٨لا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كَذِبٍفَما يُفيدُكَ إِلّا المَأثَمَ الحَلِفُ
  9. ٩لَولا حِذارِيَ أَنَّ اللَهَ يَسأَلُنيعَمّا فَعَلتُ لَقَلَّت عِندِيَ الكُلَفُ
  10. ١٠كُنّا فُتوّاً فَقَد مُدَّ البَقاءُ لَناحَتّى غَدَونا وَمِنّا الشَيبُ وَالدُلُفُ
  11. ١١يَفنى الزَمانُ وَأَنفاسُ الأَنامُ لَهُخُطىً بِهِنَّ إِلى الآجالِ يَزدَلِفُ
  12. ١٢وَأُمُّ دَفرٍ فَروكٌ وافَقَت صَلَفاًمِنّي وَكانَ جَزاءَ الفارِكِ الصَلَفُ
  13. ١٣وَكَم ضَحِكتُ إِلَيها وَهِيَ عابِسَةٌثُمَّ اِفتَكَرتُ فَزالَ الحُبُّ وَالكَلَفُ
  14. ١٤وَالناسُ مِن أَربَعٍ شَتّى إِذا اِئتَلَفَترُدَّت إِلى سَبعَةٍ في الحُكمِ تَختَلِفُ
  15. ١٥إِقرَأ كَلامي إِذا ضَمَّ الثَرى جَسَديفَإِنَّهُ لَكَ مِمَّن قالَهُ خَلَفُ