إنا معاشر هذا الخلق في سفه
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالفاء
حجم الخط
- إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍحَتّى كَأَنّا عَلى الأَخلاقِ نَختَلِفُ
- إِنَّ الرِجالَ إِذا لَم يَحمِها رَشَدٌمِثلُ النِساءِ عَراها الخُلفُ وَالخُلُفُ
- أَلا تَرى جَمعَ ما لا عَقلَ يُسنِدُهُجَمعَ المُؤَنَّثِ فيهِ التاءُ وَالأَلِفُ
- وَيوصَفُ القَومُ في العَلياءِ أَنَّهُمُشُمُّ الأُنوفِ وَفي آنافِهِم ذَلَفُ
- كَم مِن أَخٍ بِأَخيهِ غَيرَ مُتَّصِلٍكَالعَينِ لَيسَت بِلَفظِ الخاءِ تَأتَلِفُ
- تَلافَ أَمرَكَ مِن قِبَلِ التَلافِ بِهِفَغايَةُ الناسِ في دُنياهُمُ التَلَفُ
- وَلا تَقولَن إِذا ما جِئتَ مُخزِيَةًقَولَ الغُواةِ عَلى هَذا مَضى السَلَفُ
- لا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كَذِبٍفَما يُفيدُكَ إِلّا المَأثَمَ الحَلِفُ
- لَولا حِذارِيَ أَنَّ اللَهَ يَسأَلُنيعَمّا فَعَلتُ لَقَلَّت عِندِيَ الكُلَفُ
- كُنّا فُتوّاً فَقَد مُدَّ البَقاءُ لَناحَتّى غَدَونا وَمِنّا الشَيبُ وَالدُلُفُ
- يَفنى الزَمانُ وَأَنفاسُ الأَنامُ لَهُخُطىً بِهِنَّ إِلى الآجالِ يَزدَلِفُ
- وَأُمُّ دَفرٍ فَروكٌ وافَقَت صَلَفاًمِنّي وَكانَ جَزاءَ الفارِكِ الصَلَفُ
- وَكَم ضَحِكتُ إِلَيها وَهِيَ عابِسَةٌثُمَّ اِفتَكَرتُ فَزالَ الحُبُّ وَالكَلَفُ
- وَالناسُ مِن أَربَعٍ شَتّى إِذا اِئتَلَفَترُدَّت إِلى سَبعَةٍ في الحُكمِ تَختَلِفُ
- إِقرَأ كَلامي إِذا ضَمَّ الثَرى جَسَديفَإِنَّهُ لَكَ مِمَّن قالَهُ خَلَفُ