أإن هتفت يوما بواد حمامة
قيس بن الملوحأمويالطويلحزنالراء
حجم الخط
- أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ
- دَعَت ساقَ حُرٍّ بَعدَما عَلَتِ الضُحىفَهاجٍ لَكَ الأَحزانَ أَن ناحَ طائِرُ
- تُغَنّي الضُحى وَالصُبحَ في مُرجَحِنَّةٍكِثافِ الأَعالي تَحتَها الماءُ حائِرُ
- كَأَن لَم يَكُن بِالغَيلِ أَو بَطنِ أَيكَةٍأَوِ الجِزعُ مَن تَولِ الأَشاءَةِ حاضِرُ
- يَقولُ زِيادٌ إِذ رَأى الحَيَّ هَجَّرواأَرى الحَيَّ قَد ساروا فَهَل أَنتَ سائِرُ
- وَإِنّي وَإِن غالَ التَقادُمُ حاجَتيمُلِمٌّ عَلى أَوطانِ لَيلى فَناظِرُ