إلى ما أجر قيود الحياة
أبو العلاء المعريعباسيالمتقاربالراء
- ١إِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِوَلا بُدَّ مِن فَكِّ هَذا الإِسار
- ٢وَدُنيايَ إِن وَهَبَت بِاليَمينِيَسارَ الفَتى أَخَذَت بِاليَسار
- ٣فَلا تَغبِطَنَّ بَعضَ خُدّامِهافَكُلُّهُمُ دائِبٌ في خَسارِ
- ٤قَدِمنا إِلَيها عَلى رُغمِناوَنَخرُجُ مِن ضَنكِها بِاِقتِسارِ
- ٥فَلا تَأمَنَن إِن وَفَدَ الحِمامِغادٍ عَلى موَجِ القَومِ سارِ
- ٦فَتىً يَتَنادى حَناني الزَمانُوَما بَعدَ ذَلِكَ إِلّا اِنكِسارِ
- ٧فَطَوراً تَجيشُ غِمارُ المِياهِوَطَوراً تُصادِفُ ذاتَ اِنحِسارِ
- ٨وَما جَهِلَ الحَيُّ مِن عامِرٍسُرورَ النُسورِ بِقَتلى النِسارِ