إلى ما أجر قيود الحياة
أبو العلاء المعريعباسيالمتقاربالراء
حجم الخط
- إِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِوَلا بُدَّ مِن فَكِّ هَذا الإِسار
- وَدُنيايَ إِن وَهَبَت بِاليَمينِيَسارَ الفَتى أَخَذَت بِاليَسار
- فَلا تَغبِطَنَّ بَعضَ خُدّامِهافَكُلُّهُمُ دائِبٌ في خَسارِ
- قَدِمنا إِلَيها عَلى رُغمِناوَنَخرُجُ مِن ضَنكِها بِاِقتِسارِ
- فَلا تَأمَنَن إِن وَفَدَ الحِمامِغادٍ عَلى موَجِ القَومِ سارِ
- فَتىً يَتَنادى حَناني الزَمانُوَما بَعدَ ذَلِكَ إِلّا اِنكِسارِ
- فَطَوراً تَجيشُ غِمارُ المِياهِوَطَوراً تُصادِفُ ذاتَ اِنحِسارِ
- وَما جَهِلَ الحَيُّ مِن عامِرٍسُرورَ النُسورِ بِقَتلى النِسارِ