أرانا اللب أنا في ضلال
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
حجم الخط
- أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍوَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ
- نُدارُ عَلى الَّذي نَهوى سِواهُبِحُكمِ اللَهِ في الفَلَكِ المُدارِ
- وَما يُدريكَ وَالإِنسانُ غُمُرٌوَقَد يُدرى خَليلُكَ وَهُوَ دارِ
- لَعَلَّ مَفاصِلَ البِناءِ تُضحيطِلاءً لِلسَقيفَةِ وَالجِدارِ
- يُرَجِّيَ الناسُ كُلُّهُمُ حُظوظاًوَلِلأَقدارِ فِعلٌ بِاِقتِدارِ
- وَما رُتباتُهُم إِلّا غُروبٌدَوائِبُ في طُلوعٍ وَاِنحِدارِ
- إِذا كانَ الَّذي يَأتي قَضاءًفَمُكثي لَيسَ يَنقُصُ عَن بِدارِ