أرانا اللب أنا في ضلال
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
- ١أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍوَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ
- ٢نُدارُ عَلى الَّذي نَهوى سِواهُبِحُكمِ اللَهِ في الفَلَكِ المُدارِ
- ٣وَما يُدريكَ وَالإِنسانُ غُمُرٌوَقَد يُدرى خَليلُكَ وَهُوَ دارِ
- ٤لَعَلَّ مَفاصِلَ البِناءِ تُضحيطِلاءً لِلسَقيفَةِ وَالجِدارِ
- ٥يُرَجِّيَ الناسُ كُلُّهُمُ حُظوظاًوَلِلأَقدارِ فِعلٌ بِاِقتِدارِ
- ٦وَما رُتباتُهُم إِلّا غُروبٌدَوائِبُ في طُلوعٍ وَاِنحِدارِ
- ٧إِذا كانَ الَّذي يَأتي قَضاءًفَمُكثي لَيسَ يَنقُصُ عَن بِدارِ