أمسى خليلك عند اللب محتقرا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- أَمسى خَليلُكَ عِندَ اللُبِّ مُحتَقَراًوَلَيسَ في المَلَإِ الغادي بِمُحَتَقرِ
- تَخالُ نَورَ الأَقاحي في عَوارِضِهِيُدنى إِلَيهِ بِكَأسٍ ذائِبِ الشَقَرِ
- إِن يُعطَها وَهُوَ رَضوى في زُجاجَتِهيَعدُم رَشاداً فَلا يَحلُم وَلا يَقِرِ
- كَم سَيِّدٍ جَعَلَتهُ الراحُ مِن خُرُقٍوَكانَ كَالهَضبِ مِن ثَهلانَ أَو أُقُرِ
- وَالراحُ تَجعَلُ مُرَّ العَيشِ عِندَهُمُحُلواً وَقَد ذَكَّرَتهُم أَوَّلَ المَقِرِ
- تَخالَسوا لَذَّةً مِنها مُعَجَّلَةًوَلَم يُبالوا بِما يَلقَونَ مِن سَقَرِ
- وَأَغنَتِ الشَربَ إِلّا مِن جَميلِ نُهىًمَن يَفتَقِر مِنهُ يوجَد شَرَّ مُفتَقَرِ