غبقنا الأذى والجاشرية همنا
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
- ١غُبِقنا الأَذى وَالجاشِرِيَّةُ هَمُّناوَنادى ظَلامٌ لا سَبيلَ إِلى الجَشرِ
- ٢أَتَكتُبُ سَطراً لَيسَ فيهِ تَخَوُّفٌلِرَبِّكَ ما أَولى بَنانَكَ بِالأَشرِ
- ٣وَإِن بُتِكَت عَشرٌ فَمِن بَعدِ ما جَنَتبِكُلِّ فَسيطٍ قُضَّ أَكثَرَ مِن عَشرِ
- ٤وَما زالَتِ الأَيّامُ يُبشُرُ صَرفُهاأَديمِيَ حَتّى ما يَحِسُّ مِنَ البَشرِ
- ٥وَحِبرِيَ أَودى بِالمَدى فَكَأَنَّهُجَديدٌ مُدىً أَنحَت لِحِبرِكَ بِالقَشرِ
- ٦وَأَعجَبُ ما تَخشاهُ دَعوَةُ هاتِفٍأَتَيتُم فَهُبّوا يانِيامُ إِلى الحَشرِ
- ٧فَيا لَيتَنا عِشنا حَياةً بِلا رَدىًيَدَ الدَهرِ أَو مُتنا مَماتاً بِلا نَشرِ