قصائد

غبقنا الأذى والجاشرية همنا

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء

  1. ١غُبِقنا الأَذى وَالجاشِرِيَّةُ هَمُّناوَنادى ظَلامٌ لا سَبيلَ إِلى الجَشرِ
  2. ٢أَتَكتُبُ سَطراً لَيسَ فيهِ تَخَوُّفٌلِرَبِّكَ ما أَولى بَنانَكَ بِالأَشرِ
  3. ٣وَإِن بُتِكَت عَشرٌ فَمِن بَعدِ ما جَنَتبِكُلِّ فَسيطٍ قُضَّ أَكثَرَ مِن عَشرِ
  4. ٤وَما زالَتِ الأَيّامُ يُبشُرُ صَرفُهاأَديمِيَ حَتّى ما يَحِسُّ مِنَ البَشرِ
  5. ٥وَحِبرِيَ أَودى بِالمَدى فَكَأَنَّهُجَديدٌ مُدىً أَنحَت لِحِبرِكَ بِالقَشرِ
  6. ٦وَأَعجَبُ ما تَخشاهُ دَعوَةُ هاتِفٍأَتَيتُم فَهُبّوا يانِيامُ إِلى الحَشرِ
  7. ٧فَيا لَيتَنا عِشنا حَياةً بِلا رَدىًيَدَ الدَهرِ أَو مُتنا مَماتاً بِلا نَشرِ