إياك والأيمان تلقي بها
أبو العلاء المعريعباسيالسريعالراء
حجم الخط
- إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِهافَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَه
- وَذِمَّةُ المُؤمِنِ مَخفورَةٌبِالدينِ لا تَدنو لَها مُخفِرَه
- عيسٌ تُباري جُدلَها بِالفَتىفَجُد لَها يارَبُّ بِالمَغفِرَه
- أَقفَرَ في المَطعَمِ رُكبانُهاوَالقَومُ بِالدَوِّيَّةِ المُقفِرَه
- ما حاوَلوا عَفوَكَ لا غَيرَهُمِن وَلَدٍ تَمنَحُهُ أَو فِرَه
- كَم جاوَزوا مِن حِندِسٍ مُظلِمٍلِيَبلُغوا رَحمَتَكَ المُسفِرَه
- ما الغَفرُ في أَنجُمِهِ آمِنُ الأَقدارِ بَلهُ الغُفرَ وَالمُغفِرَه
- أَيُلحِدُ الشَيخُ وَمَلحودُهُقَد آنَ للحافِرِ أَن يَحفِرَه
- بَيني وَبَينَ البَعثِ طولُ البِلىوَمَن لِهَذي النَفسِ أَن تَطفِرَه