نادى حشا الأم بالطفل الذي اشتملت
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- نادى حَشا الأُمِّ بِالطِفلِ الَّذي اِشتَمَلَتعَلَيهِ وَيحَكَ لا تَظهَر وَمُت كَمَدا
- فَإِن خَرَجتَ إِلى الدُنيا لَقيتَ أَذىًمِنَ الحَوادِثِ بَلحَ القَيظَ وَالجَمَدا
- وَما تَخَلَّصُ يَوماً مِن مَكارِهِهاوَأَنتَ لا بُدَّ فيها بالِغٌ أَمَدا
- وَرُبَّ مِثلَكَ وافاها عَلى صِغَرٍحَتّى أَسَنَّ فَلَم يَحمَد وَلا حَمِدا
- لا تَأمَنِ الكَفُّ مِن أَيّامِها شَلَلاًوَلا النَواظِرُ كَفّاً عَنِّ أَو رَمَدا
- فَإِن أَبيتَ قَبولَ النُصحِ مُعتَدِياًفَاِصنَع جَميلاً وَراعِ الواحِدَ الصَمَدا
- فَسَوفَ تَلقى بِها الآمالَ واسِعَةًإِذا أَجَزتَ مَداً مِنها رَأَيتَ مَدى
- وَتَركَبُ اللُجَّ تَبغي أَن تُفيدَ غِناًوَتَقطَعُ الأَرضَ لا تُلفي بِها ثَمَدا
- وَإِن سَعِدَت فَما تَنفَكُّ في تَعَبٍوَإِن شَقيتَ فَمَن لِلجِسمِ لَو هَمَدا
- ثُمَّ المَنايا فَإِمّا أَن يُقالُ مَضىذَميمَ فِعلٍ وَإِمّا كَوكَبٌ خَمَدا
- وَالمَرءُ نَصلُ حُسامٍ وَالحَياةُ لَهُسَلٌّ وَأَصوَنُ لِلهِندِيِّ أَن غُمِدا
- فَلَو تَكَلَّمَ ذاكَ الطِفلُ قالَ لَهُإِلَيكَ عَنّي فَما أُنشِئتُ مُعتَمِدا
- فَكَيفَ أَحمِلُ عَتباً إِن جَرى قَدَرٌعَلَيَّ أَدرَكَ ذا جِدٍّ وَمَن سَمَدا